وأعلنت الشبكة تسبب عمليات جيش النظام المدعومة بالقصف الجوي، في مقتل 36 شخصا في دمشق وريفها، و23 شخصا في حلب، و21 في إدلب، و17 في دير الزور، و16 في حمص، و11 في درعا و4 في حماة.
في هذه الأثناء، تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة بشكل كامل على مدرسة المشاة بحلب. وصرح "أبو فرات" أحد مسؤولي الجيش الحر في مدينة حلب لمراسل الأناضول، أن الجيش الحر قتل خلال الاستيلاء على المدرسة 70 من جنود النظام، وأسر 50 منهم، كما استولى على كميات كبيرة من الذخيرة، وعدد كبير من العربات المدرعة.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية، بقيام طائرات النظام بقصف منطقة الشيخ مقصود القريبة من مدرسة المشاة، بشكل عنيف، بعد تمكن الجيش الحر من السيطرة على المدرسة. كما تعرضت المساكن في هنانو والمرجة وقاضي عسكر، في حلب، لقصف بالصواريخ، تسبب في جرح عدد كبير من الأشخاص، وتضرر الكثير من المباني.
كما أعلنت الهيئة تعرض منطقة الرستن بحمص لقصف بالمدافع وقذائف الهاون، ما تسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى، تم العمل على إخراجهم من تحت الأنقاض، وأضافت أن قوات النظام كانت تستهدف هدم الجسر الدولي الذي يربط حمص بحماة.
وذكرت الهيئة تعرض مناطق دوما وداريا والمعضمية والسيدة زينب وعربين والغوطة الشرقية، بدمشق وريفها لقصف طائرات النظام، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في طريق مطار دمشق الدولي والمناطق المحيطة به. كما قصفت بلدة عقرب في محافظة حماة، التي شهدت مجزرة منذ يومين راح ضحيتها 130 شخصا، أغلبهم من العلويين.