سارة آيات خرصة
مراكش – الأناضول
وجَّه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الأربعاء 3 رسائل رئيسية لأطراف الأزمة في سوريا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في ختام "الاجتماع الوزاري الرابع لمجموعة أصدقاء الشعب السوري"، الذي عُقد اليوم، بمدينة مراكش المغربية.
الرسالة الأولى وجهها داود أوغلو إلى الشعب السوري، وشدد فيها على ضرورة أن يكون هذا الشعب على يقين بأنه ليس وحده، وأن المجتمع الدولي يدعمه.
ووجَّه الوزير التركي رسالته الثانية إلى نظام بشار الأسد، مطالبًا إياه بأن يعي أن المرحلة الحالية هي مرحلة نهاية حكمه، وأنه لا يمكن السماح باستمرار الجرائم التي يرتكبها في حق الشعب السوري.
أما الرسالة الثالثة والأخيرة فكانت للمجتمع الدولي؛ حيث دعاه داود أوغلو إلى اتخاد خطوات ملموسة على الأرض لإيجاد حل للأزمة السورية خاصة بعد تكوين هيئة تمثل الشعب السوري وتحظى باعتراف أممي واسع وهي "الائتلاف الوطني السوري".
وشدد على أن تركيا تشعر بمعاناة الشعب السوري؛ لأنها تعيش هذه المأساة عبر وجود آلاف السوريين على أراضيها في مخيمات اللاجئين، مؤكدًا استمرار دعم تركيا الإنساني والإغاثي للاجئين والشعب السوري.
وقال إن تركيا تدعم جهود الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي لسوريا في إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، لكن مع وضع إطار زمني لهذه المهمة؛ لأن معاناة الشعب السوري تزداد بمرور الوقت.
واعتبر أن توحيد القوى العسكرية في سوريا أمر بالغ الأهمية، ويساعد على دعم الشعب السوري.