مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
أفادت وزارة الداخلية التابعة لحكومة قطاع غزة بأن عدد المواليد الجُدد بلغ في قطاع غزة خلال فترة العدوان الإسرائيلي الأخير التي امتدت من 14 إلى 21 تشرين الثاني/ نوفمبر "1197 مولودًا جديدًا"، أي بواقع 6 مواليد تقريبًا مقابل كل قتيل من ضحايا العدوان والذي بلغت حصيلتهم 190 قتيلاً.
وبحسب الوزارة فقد بلغ متوسط المواليد يوميًا خلال العدوان 150 مولودًا، مشيرة إلى أن من بين المواليد (592) مولودًا ذكرًا، و(605) إناث.
ومن بين المواليد الجدد مواليد لعائلات فقدت أبناءً لها خلال الحرب مثل مطر أبو العطا (19 عامًا) الذي ولد له شقيق بعد مقتله بساعة ونصف الساعة ومنحته العائلة نفس اسم أخيه.
وقالت وزارة الداخلية، في إحصائية أصدرتها وتلقى مراسل "الأناضول" للأنباء نسخة عنها صباح اليوم الثلاثاء، إن "عدد المواليد الجدد في قطاع غزة بلغ خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 4110 مواليد بينهم 2082 ذكرًا، و2028 أنثى بواقع 137 مولودًا يوميًّا".
وشنَّ الجيش الإسرائيلي هجومًا عسكريًّا واسع النطاق على أنحاء قطاع غزة استمر ثمانية أيام بدأه في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي استهدف خلالها أكثر من 1500 هدف بـ3000 قذيفة صاروخية، ما أسفر عن مقتل (190) فلسطينيًّا، من بينهم (45) طفلاً و(12) سيدة و(19) مسنًا و(16) قتيلاً أقل من خمس سنوات، وفق آخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة الفلسطينية.
وبحسب إحصائيات وزارة الداخلية فإن نسبة عدد المواليد مقابل الوفيات في قطاع غزة خلال الربع الثالث من العام الجاري هي 15 مولودًا إلى حالة وفاة واحدة.
ويخضع قطاع غزة لحصار خانق فرضته إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في صيف 2007، ويشتمل على منع أو تقنين دخول المحروقات ومواد البناء والكثير من السلع الأساسية، ومنع الصيد في عمق البحر.