دمشق – الأناضول
علي دمير – سامي معروف
ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن 89 شخصا لقوا حتفهم اليوم في العمليات العسكرية التي شنتها قوات الجيش النظامي السوري بالأسلحة الثقيلة في العديد من المدن والبلدات السورية المختلفة التي تشهد وجودا كثيفا لقوات المعارصة.
ووثقت الشبكة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، مقتل 28 شخصا في دمشق، و18 في درعا، و13 في حلب، و9 في حمص، و6 في دير الزور، وخمسة قتلى في كل من حماه والرقة، و3 في الحسكة، و2 في إدلب، ليصل بذلك العدد الإجمالي لقتلى اليوم حتى الآن إلى 89 قتيلا.
كما افادت الأنباء أن العاصمة السورية دمشق شهدت قصفا مكثفا من وحدات الجيش النظامي، مما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان الأسود الكثيف من مناطق مختلفة منها، كما سُمع دوي انفجارات كبيرة من كل الأماكن التي تتمركز فيها قوات المعارضة، جراء قصف قوات الأسد لها بمدافع الهاون وبالصواريخ والدبابات، فضلا عن أن سماء تلك المناطق شهدت تحليقا مستمرا للطائرات الحربية التابعة للقوات النظامية.
هذا وأوضح اتحاد تنسيقيات الثورة في سوريا، أن قوات النظام قامت بقصف عنيف لريف حرسته وجوبار، من فوق جبل قاسيون، مما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان الكثيف من تلك المناطق، كما أن المواطنين أُضطروا إلى مغادرة تلك الأماكن بشكل جماعي هربا من القصف.
وذكرت تنسيقيات الثورة أن معارك واشتباكات عنيفة وقعت بين الجيشين الحر والنظامي في منطقة جوبار، وأن طائرة حربية قامت بقصف بلدة "مسرابا" الواقعة في منطقة الغوطة الشرقية، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، مشيرة إلى قيام اللواء 155 الموجود في منطقة القلمون بدمشق، بإطلاق 3 صواريخ سكود على المناطق الواقعة شمال البلاد، سقطت على مدينة حلب.
وأفادت تلك اللجان وقوع عدة اشتباكات بين الطرفين المتنازعين في البلاد، بالقرب من مدرسة الشرطة شمال حلب، وشعبة الاستخبارات الجوية، هذا وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن اشتباكات مماثلة وقعت بالقرب من مطار حلب الدولي، وقاعدة "نيرب" العسكرية.