يأتي ذلك في وقت توقعت فيه مصادر سياسية سورية أن يكون رئيس الحكومة القادم هو رياض حجاب، رئيس الوزراء السابق المنشق عن نظام بشار الأسد.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء الأربعاء، نفى النشار وجود تعارض بين ترشيحات المجلس الوطني ولائحة الائتلاف السوري، التي تمنع ترشح أعضاءه للحكومة، وهو ما ينطبق على اسمي برهان غليون وسالم المصلط.
وأضاف: " إذا تقرر بشكل نهائي طرح اسمي غليون والمصلط للتصويت في اجتماع الهيئة العامة للائتلاف بإسطنبول المقرر عقده يوم 2 مارس لاختيار رئيس الحكومة، فإنه يتعين عليهما تقديم استقالتهما من الائتلاف".
غير أن مصدرا مقربا من رئاسة الأئتلاف أوضح للأناضول أن الأسماء الثلاثة تبدو فرصها محدودة،، موضحا أن أسامة القاضي ليس من الأسماء البارزة إعلاميا، أما غليون والمصلط، فعمليا لا يحق لهما الترشح قبل إعلان استقالتهما من عضوية الائتلاف.
ووصف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه هذا الترشيح بـ"الإجراء الشكلي"، مضيفا: " الاختيار محسوم لصالح رياض حجاب، المدعوم من قيادات الائتلاف ".
وتساءل: " إذا كان اسمي المصلط وغليون سيتم طرحهما للتصويت يوم 2 مارس، أي بعد 3 أيام من الآن، فلماذا لم يتقدما باستقالتهما من عضوية الائتلاف حتى الآن؟".
ولا يملك المعارض السياسي السوري حمزة يوسف حتى الآن معلومات حول الاسم الأقرب لرئاسة الحكومة المؤقتة، لكنه يرى أن رياض حجاب هو رجل هذه المرحلة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال يوسف العائد لتوه من الأراضي المحررة بسوريا: " اسم حجاب مقبول إلى حد معقول في الداخل السوري، كما انه يحظى بدعم دولي".
وأضاف: "أظن ان فرصه هي الأكبر لتولي هذه المهمة".
ويحظى حجاب بتأأيد قيادات الائتلاف في أمانته العامة فضلا عن رئيسه معاذ الخطيب، بحسب المصدر المقرب من الائتلاف.
ويحق لكل مكونات الائتلاف السوري طرح مرشحين لرئاسة هذه الحكومة حيث سيتم التصويت عليهم يوم 2 مارس/أذار المقبل لتكليفها بإدارة أول حكومة مؤقتة من الأراضي السورية المحررة من نظام بشار الأسد.