كشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الليبية أن قتلة السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز ينتمون لمجموعة تسمي نفسها "أنصار الشريعة"، هاجموا مبنى القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي بقذيفة "آر- بي- جيه" وأشعلوا فيه النيران.
وفي تصريح خاص لوكالة أنباء الأناضول، أكد وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال أن المترجم الخاص بالسفير قد تعرف على جثته بين 4 جثث لأشخاص قضوا نحبهم في هجوم على مبنى القنصلية أمس الثلاثاء.
من جانبه، كشف وكيل وزارة الداخلية في المنطقة الشرقية ونيس الشارف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء المزيد من تفاصيل الحادث قائلاً "توجهت مجموعة تسمى بأنصار الشريعة محسوبة على التنظيمات السلفية الجهادية إلى مبنى القنصلية بدعوى الاحتجاج على الفيلم المسيء للنبي، ولم يتعد عددهم 50 شخصًا".
وتابع "فاجأت المجموعة قوة الأمن الصغيرة التي تؤمن القنصلية بقصف المبنى بقذيفة آر-بي-جيه، فما كان من رجال الأمن إلا أن تبادلوا معهم إطلاق النار، ولكن بعد وقت قليل اضطرت قوات الأمن للانسحاب فتمكن المهاجمون من اقتحام القنصلية، وعاثوا فيها فساداً وأشعلوا النار في أماكن مختلفة من مبانيها، ما أسفر عن مقتل السفير و3 موظفين حرقاً".
ولفت الشارف إلى أن "الأصل أن يكون السفير في مبنى السفارة الأمريكية بطرابلس، ولكن لظروف ما تواجد في هذا الوقت داخل القنصلية".
ويخيم الهدوء ظهر الأربعاء على محيط القنصلية التي بدت مهجورة بعد إخلائها عقب الحادث، ورصد مراسل الأناضول نحو 15 شخصاً يتجولون في حديقتها الرئيسية وطوابق مبنييها ليلتقطوا صوراً للحادث، وبدا واضحا أن الحريق ترك آثاره على أماكن متفرقة بالقنصلية.