إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو "إن العالم العربي والإسلامي يعيش اليوم حالة مخاض ديمقراطي بفضل ثورات الربيع العربي".
ورأى إحسان أوغلو أن "الأنظمة الجديدة بحاجة أن تتبنى مجموعة من القيم التي تمكنها من إقامة حكم عادل يحقق طموحات شعوبها".
وفي تصريحات خاصة لمراسلة الأناضول على هامش حفل توقيع كتابه الجديد "العالم الإسلامي وتحديدات القرن الجديد" في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة أمس، اعتبر إحسان أوغلو أن "مجموعة القيم التي تتضمن القيم الإنسانية والديمقراطية وأسس الحكم الرشيد وسيادة القانون والشفافية وحقوق الإنسان ستدفع بالأنظمة الجديدة إلى خلق نظم ديمقراطية تحقق طموحات الشعوب".
ونوّه أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إلى أن كتابه الجديد يقوم على شرح تلك القيم ودورها في تحقيق إصلاح المجتمع، وشدد في الوقت ذاته على ضرورة اتفاق تلك القيم مع الدين الإسلامي، لافتاً إلى أن منظمته تقوم بدور فاعل في هذا الموضوع.
وعلى صعيد التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، قال إحسان أوغلو "إن التحديات تبرز في كيفية المواكبة بين التغيرات والقيم الدولية التي تحكم العالم الآن".
وفي تقديره فإن تحقيق هذا الأمر "يحتاج لتطوير يقوم على أسس الحكم الراشد وتحقيق حقوق الإنسان إلى جانب تحقيق الديمقراطية والتطوير الاقتصادي والاجتماعي الذي يشمل المجتمعات كافة ولا يوجه الثورة نحو فئة دون أخرى".
وفي معرض رده على حصول المعارضة السورية علي مقعد جامعة الدول العربية، رأى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنها "خطوة تحتاج لمزيد من الخطوات لدعم الثورة السورية في مواجهة نظام يقتل شعبه"، مؤكداً في الوقت نفسه دعم المنظمة الإسلامية للشعب السوري وإرداته.
وحول إمكانية حصول المعارضة السورية على المقعد ذاته في منظمة التعاون الإسلامي، قال إحسان أوغلو "إن هذا الأمر سيكون محل نقاش".
ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بالمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، غداً الخميس؛ لمناقشة الأزمة السورية.