حازم بدر
القاهرة – الأناضول
وصف أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مبادرة معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بأنها "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال إحسان أوغلو: "أنا مع الحل السياسي للأزمة الذي طرحه الخطيب، لأن الحل العسكري لن يؤدي للخروج منها، بل سيقوم بتوسيع نطاقها لتعم دولاً أخرى في المنطقة".
وأوضح إحسان أوغلو أن طرح الخطيب الدخول في مفاوضات مع النظام السوري "أمر طبيعي"، مضيفًا "الجيوش التي تحارب بعضها يكون بينها قنوات اتصال، فما بالك بأبناء البلد الواحد!".
وحول رفض بعض القوى السورية للحلول السياسية بعد سقوط آلاف القتلى رد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي متسائلاً "وهل يكون البديل هو سقوط آلاف أخرى من القتلى؟".
وعن الأسباب التي دفعتهم لعدم تعيين مبعوث خاص بالمنظمة لحل الأزمة السورية أسوة بالإجراء الذي اتخذ مع مالي، أرجع إحسان أوغلو ذلك لوجود مبعوث أممي ودولي هو الأخضر الإبراهيمي، وقال: "لا داعي لتكرار الجهد، فنحن نثق بالإبراهيمي كدبلوماسي قدير ونؤيد مسعاه".
وتتضمن مبادرة الخطيب التي طرحها في الأيام القليلة الماضية مقترحًا بعدم محاكمة الأسد مقابل رحيله.
كما تتضمن "التفاوض مع موفدين ذوي صلاحية من قبل النظام، ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وذلك توفيرًا للمزيد من الدماء والدمار والخراب"، بحسب بيان سابق صادر عن مكتب الخطيب.