ولاء وحيد
بورسعيد (مصر) - الأناضول
أصيب 95 شخصًا بينهم 5 من عناصر الجيش والشرطة في الاشتباكات التي اندلعت صباح اليوم في مدينة بورسعيد، شمالي شرق مصر، بين محتجين وقوات الأمن، بحسب ما ذكرت مصادر طبية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء.
ودارت الاشتباكات التي استمرت لعدة ساعات بين مئات من أهالي المتهمين الـ63 في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"استاد بورسعيد" وقوات الأمن المصرية في محيط مديرية الأمن بمدينة بورسعيد الإستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس.
وقال الدكتور سيد المصري رئيس مرفق الإسعاف بالمدينة في تصريحات هاتفية لمراسلة الأناضول إن المجندين الخمسة مصابون بطلقات نارية من نوع "الخرطوش" وحالتهم غير مستقرة.
وأضاف أن 90 إصابة أخرى وقعت بين صفوف المحتجين منها 10 إصابات تنوعت ما بين الكدمات والسحجات و80 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
الاحتجاجات التي اندلعت اليوم جاءت عقب تردد أنباء عن نقل 57 متهمًا في القضية من السجن العمومي بالمحافظة إلى مكان مجهول خارجها.
وتظاهر المئات من أهالي المتهمين خارج مديرية الأمن مطالبين بمعرفة مكان تواجد أبنائهم وقاموا برشق المديرية بالحجارة والزجاجات الحارقة "المولوتوف" محاولين اقتحامه، فيما حاولت قوات الأمن تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.
ويحاكم 72 متهمًا، منهم 63 مدنيًا، و9 من قيادات الأمن بالمحافظة (محتجزين في مكان خاص بالعسكريين) في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مجزرة استاد بورسعيد"، والتي جرت أحداثها في فبراير/ شباط 2012، وأسفرت عن مقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي.
وقضت محكمة مصرية في 26 يناير/ كانون ثان الماضي بتحويل أوراق 21 متهمًا في القضية ذاتها إلى المفتي، تمهيدًا لإعدامهم، الأمر الذي أعقبه اندلاع أعمال عنف احتجاجي واسعة في المدينة أسفرت عن مقتل العشرات بينهم رجلا شرطة.