محمد ابو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
واصل أمناء الشرطة في شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، إضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي، مطالبين بتحسين أوضاعهم وتجهيزهم لمواجهة هجمات المسلحين خلال تأدية عملهم.
وقال مصدر أمنى لمراسل وكالة الأناضول، رفض ذكر اسمه لحساسية منصبه، إن "أمناء الشرطة يحضرون إلى مقار عملهم ولكنهم يجلسون بمواقعهم ولا يتحركون فى دوريات شرطية أو مرورية راكبة ومترجلة وهو ما يسمى بـ(الإضراب الجالس)".
وأوضح المصدر أن أكثر المصالح الخدمية تضررًا من هذا الإضراب هى "المرور والنجدة"، مشيرًا إلى أن "أمناء الشرطة على الأكمنة الأمنية اكتفوا بالجلوس داخل غرف المراقبة".
ومن جانبه، قال عادل قطامش، نائب محافظ شمال سيناء، لمراسل الأناضول، إن "هذا الإضراب خطر على المحافظة ونقوم باتصالاتنا مع وزير الداخلية أحمد جمال الدين لسرعة بحث مطالب المضربين، وإعادة الشرطة إلى الشارع".
ولفت إلى أنه خلال فترة اختفاء الشرطة "لم تقع أى حوادث"، لكن أهالي سيناء يخشون استغلال العناصر الخارجة عن القانون غياب الشرطة للقيام بأعمال إجرامية.
ورصد مراسل الأناضول اختفاءً واضحًا للتواجد الشرطى فى مدينة العريش شمال سيناء، كما شوهدت مركبات تقل جنود أمن مركزي تتحرك من معسكرات الأمن إلى مديرية الأمن دون أن ينتشر أحد منهم فى الشوارع.
وفي المقابل، تواجد بشكل ملحوظ ضباط وجنود الجيش والمدرعات العسكرية أمام الفنادق السياحية وأقسام الشرطة ومبنى محافظة شمال سيناء ومديرية الأمن والبنوك في العريش.
وجاء إضراب أمناء الشرطة احتجاجًا على الهجوم المسلح الذي تعرّضت له دورية شرطة السبت الماضي بالعريش، مما أسفر عن مقتل 3 شرطيين وإصابة اثنين آخرين.