مراسلون
تصوير - مصطفى أوزتورك
(مدن مصرية)- الأناضول
يتزايد تدفق الناخبين على لجان الاقتراع بالمرحلة الأولى للاستفتاء على مشروع الدستور المصري، وسط تفاوت في حجم الإقبال من محافظة إلى أخرى خلال الساعات الأولى من بدء التصويت.
وتجرى المرحلة الأولى من عملية الاستفتاء في 10 محافظات هي "القاهرة، والإسكندرية، والدقهلية، والغربية، والشرقية، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، وشمال سيناء، وجنوب سيناء".
وشهدت لجان القاهرة إقبالاً كثيفًا، حيث شهدت لجان الاقتراع طوابير طويلة وصلت إلى المئات في بعضها، فيما لوحظ أن أغلب المصوتين من النساء، والناخبين فوق 40 عاما.
وفي لجنة مدرسة "البهية البرهانية"، جنوب القاهرة، اصطف أكثر من مائة ناخب وناخبة للإدلاء بأصواتهم وسط حضور مكثف لقوات الجيش والشرطة.
كما شهدت لجنة "الجامعة العمالية" (شرق القاهرة) كذلك إقبالاً كثيفًا من الناخبين الذين توافدوا على اللجنة واصطفوا في طوابير طويلة أغلبها من النساء.
وفي مناطق دار السلام وحدائق المعادي، جنوب القاهرة، شهدت اللجان إقبالاً كثيفًا خلال الساعات الأولى من الصباح، كما لوحظ أن الإقبال الأكبر كان من النساء، مثلما كان الوضع في لجنة مجمع المدارس بحي دار السلام جنوب القاهرة
أما في الإسكندرية، شمال البلاد، فشهدت اللجان إقبالاً متوسطًا حيث يتوافد العشرات من المصوتين من الرجال والنساء على لجان الاقتراع، وسط تواجد مكثف لقوات الأمن وأجواء مطيرة، ووضع أمني هادئ على عكس ما كان عليه مساء أمس الجمعة الذي شهد اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمشروع الدستور أمام مسجد القائد إبراهيم.
وقال حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية، لمراسلة وكالة "الأناضول" إن عملية التصويت تجري بشكل منتظم، ولوحظ تغيب قضاة في مدرستين فقط وتقرر إمدادهم من القضاة الاحتياطيين، كما لوحظ نقص الموظفين في 15 مدرسة، وتم إخطار الجهات المسئولة.
وتباينت نسبة الإقبال في محافظات دلتا مصر، شمالا، ما بين الكثيف والمتوسط والضعيف، حيث شهدت لجان الشرقية وتحديدًا مراكز (بلبيس والزقازيق والإبراهيمية وأبو كبير وديرب نجم وكفر صقر) إقبالاً وُصف بالمتوسط، حيث بلغ عدد الناخبين منذ بداية الاقتراع ما بين 40: 60 ناخبًا من الرجال في كل لجنة، في حين شهدت لجان (منيا القمح ومشتول السوق وههيا والعاشر من رمضان) إقبالاً ضعيفًا، قبل أن تتزايد الأعداد بعد نحو 3 ساعات من بدء التصويت.
وفي الغربية، توافد الناخبون على لجان الاقتراع على نحو محدود نتيجة ظروف الطقس السيئة، وانتشر بعض المنتمين للتيار الإسلامي أمام اللجان لحث الناخبين على التصويت بنعم، وفي المقابل المعارضون على الدستور يدعون الناخبين للتصويت بلا وقاموا بتوزيع أوراق تكشف ما وصوفه بـ"عيوب" الدستور.
وكان الإقبال كثيفا بشكل ملحوظ في مدينة الدقهلية التي امتدت الطوابير في بعض اللجان لمسافة 100 متر، وتصدر أنصار التيار الإسلامي وكبار السن قائمة المقبلين أمام لجان مثل الثانوية بنات الجديدة والشيخ محمد متولي الشعراوي، وسط غياب لتجاوزات تخص الدعاية، فيما ظهرت شكاوى من تأخر بعض القضاة عن مواعيد فتح اللجان لمدة ساعة.
ومع حلول ظهر اليوم تزايدت أعداد المواطنين داخل لجان الاستفتاء بالدقهلية بكثافة عالية لم تشهدها أي انتخابات سابقة بلغ طول الطوابير أكثر من 200 متر رجال ونساء، فيما تواصلت اللجان بالقرى إقبال محدود لانشغال المزارعين في الحقول.
أما في محافظات الصعيد، شهدت لجان التصويت بالمناطق الحضرية بمحافظة أسيوط إقبالاً كثيفًا من الناخبين، بينما تراجعت أعداد المشاركين في لجان القرى.
وفتحت 85% من لجان الاقتراع أبوابها في الموعد المحدد الثامنة بالتوقيت المحلي (6 تغ)، بينما لم يفتح العدد المتبقي أبوابه متأخرًا لتأخر أمناء اللجان في بعضها وتأخر أوراق الاقتراع في البعض الآخر.
أما في محافظة أسوان فشهدت لجان التصويت إقبالاً ضعيفًا للغاية خلال الساعات الأولى من فتح لجان الاقتراع، حيث بدت اللجان شبه خالية من الناخبين،وبمرور الوقت بدأ الناخبون يتوافدون على لجان بالعشرات، ولوحظ أن أغلبهم من كبار السن الذين حرصوا علي التوجه مبكرا إلي صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم واستغلال حالة الهدوء النسبى باللجان التى من المرجح أن تكتظ بالناخبين من حلول فترة الظهيرة.
بينما شهدت محافظة سواهج إقبالا متوسطا في أغلب مدنها وقراها، باستنثاء القرى ذات الكثافة السكانية القبطية التي شهدت إقبالا لافتا.
وفي محافظتي شمال وجنوب سيناء التي شهدت إقبالاً محدودًا في البداية قبل أن يتوافد الناخبون بالعشرات في مدينة بئر العبد ومدينة العريش، فيما ظل الإقبال محدودا في رفح والشيخ زويد، وكان الإقبال بالعشرات في جنوب سيناء، وذلك وسط وضع أمني هادئ وتعاون بين شيوخ القبائل ورجال الأمن، وغياب الشكاوى من التجاوزات الدعائية والخروقات.
------------------------------------
شارك في التغطية: حازم بدر، هاجر الدسوقي، علي عبدالعال، كوثر الخولي، أمنية كريم، محمد أبوعيطة، محمد السيد، ياسر مطري، جمال العلي، سحر حمداني، إسلام صلاح، ممدوح عرفة.