محمد السيد
الغربية (مصر) - الأناضول
شهدت مدينة المحلة الكبرى بدلتا النيل في مصر، مساء اليوم الثلاثاء، اشتباكات بين شباب القوي والحركات السياسية اليسارية وأعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، استخدمت فيها زجاجات المولوتوف الحارقة والحجارة.
ووقعت الاشتباكات بمنطقة ميدان الشون وسط مدينة المحلة بمحافظة الغربية، وأسفرت عن سقوط أكثر من 109 مصابين بين الجانبين من مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي، بحسب ما ذكره الطبيب محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بالغربية .
وتم نقل المصابين إلى مستشفى المحلة العام لتلقي العلاج، فيما استمرت، حتى ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، الاشتباكات بالمولوتوف وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين اللذين نشرا استغاثات على مواقع الإنترنت للمطالبة بتواجد طبي سريع لإسعاف المصابين بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وألقى شباب القوي السياسية زجاجات المولوتوف الحارقة صوب شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين احتشدوا بالشوارع المحيطة بمقر الجماعة، حاملين العصي والهراوات تحسبًا للاشتباكات مع المتظاهرين، الذين شرعوا في مهاجمتهم، عقب انتهاء مسيرة نظموها للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري الرئاسي الأخير في شارع البحر الرئيسي بالمدينة.
وشكّل شباب الإخوان وقيادات الحزب دروعًا وسلاسل بشرية لتأمين مقراتهم وسط غياب أمني كامل عن المدينة التي تشهد أعمال شغب واسعة وانفلاتًا أمنيًّا.
في الوقت نفسه أفاد مصدر أمنى بمديرية أمن الغربية لمراسل "الأناضول" عن إصابة 4 مجندين من قوات الأمن بكدمات وسحجات بالوجه والجسم، خلال تصديهم لمحاولة متظاهرين محاصرة مديرية الأمن ورشقها بالحجارة واقتحامها، ما أدى لتدخل قوات الشرطة لتفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.