قيس أبو سمرة
نابلس- الأناضول
نظمت اللجان الشعبية بمخيمات شمال الضفة الغربية اليوم الإثنين اعتصامًا أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بنابلس احتجاجًا على ما وصفوه بـ"سياسة التقليصات والفصل الوظيفي".
وقال عمرو التميمي، منسق لجان الخدمات بنابلس، لمراسل وكالة الأناضول إن وكالة الغوث "اتخذت إجراءات تمس الحياة اليومية للاجئ الفلسطيني في مخيمات الضفة الغربية عبر تقليصاتها الأخيرة في البرامج الإغاثية والتشغيلية".
وأضاف أن اللاجئين والموظفين المفصولين "سيستمرون في إجراءاتهم الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم"، مشيرًا إلى "بدء خطوات تصعيدية".
ودعا بيان وزع خلال الاعتصام إلى عودة الموظفين المفصولين إلى عملهم، لما لهم من آثار كبيرة على تقديم الخدمات للاجئين بالمخيمات.
وتساءل البيان: "لماذا تم هذا القرار بهذا الوقت بالذات؟! أهو رد على الاعتراف بفلسطين دولة بالأمم المتحدة؟ أم أنه هدية للشعب الفلسطيني؟".
ونظم آخرون اعتصامًا أمام مقر الوكالة في مدينتي بيت لحم والخليل.
وأنهت الوكالة في الأيام الأخيرة عمل 114 موظفًا كانوا يعملون وفق نظام العقود.
وفي وقت سابق قال المتحدث الإعلامي باسم "الأونروا" في الضفة الغربية، كاظم أبو حلف، لـ"الأناضول" إن عدم تمديد عقود 114 موظفًا يرجع إلى إعادة تشكيل وهيكلة ميزانية الطوارئ للوكالة بما هو أولوية، بسبب انخفاض إسهامات الدول المانحة لميزانية الطوارئ إلى 50% هذا العام مقارنة مع 2010.
ولفت إلى أن الوكالة تعتمد على ثلاثة موارد أساسية، أولها الميزانية العامة وميزانية الطوارئ التي بدأت مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 والمشاريع.
وتابع المتحدث الإعلامي قائلا إن إدارة الوكالة فضلت وقف تجديد العقود على أن تقلص خدماتها المقدمة للجمهور.