خديجة العمري
بيروت - الأناضول
اعتصم مئات اللاجئين الفلسطينيين، اليوم الخميس، أمام مبنى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" وسط بيروت؛ دعمًا للأسرى الفلسطينيين بسجون إسرائيل.
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء بأن المشاركين في الوقفة رددوا هتافات مساندة للمضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وتستنكر مقتل الأسير "عرفات جرادات" الذي توفي داخل السجن قبل أيام، محملين إسرائيل المسؤولية عن مقتله.
كما رددوا هتافات منددة بممارسات إسرائيل ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون، مطالبين بإنجاز ملف المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس.
من ناحيته، دعا ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، الأجنحة العسكرية في الداخل الفلسطيني إلى "أسر جنود إسرائيليين تمهيدُا لعقد صفقات تبادل جديدة مع إسرائيل".
وطالب بعقد اجتماع عاجل يجمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح وكل القيادات الأخرى، لوضع استراتيجية لتحرير كل الأسرى والتسريع بإنهاء ملف المصالحة الوطنية.
وأضاف بركة، في تصريح لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، أن الاعتصام "رسالة واضحة للكيان الإسرائيلي بأن القوى الفلسطينية توحدت خلف قضية الأسرى".
فيما أوضح أمين سر حركة فتح، فتحي أبو العردات أن الفصائل الفلسطينية والقوى المشاركة في الاعتصام سلمت مذكرة احتجاج لمكتب الأمم المتحدة وطالبت بتسليمها لأمين عام المنظمة الدولية بان كي مون حيث شكت فيها من سوء الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها الأسرى.
وطالب "أبو العردات" بفتح تحقيق شفاف في مقتل "عرفات جرادات" وخلق رأي عام دولي ضد "ممارسات الاحتلال الصهيوني الهمجية".
وأضاف أن ملف الأسرى حاضر بقوة على جدول الرئيس الفلسطيني، والاعتصام ببيروت هو بداية تحرك مفتوح على الصعيد السياسي والدبلوماسي لتحرير كل أسرى الاعتقال الإداري وعلى رأسهم سامر العيساوي وأيمن الشراونة".
وألقيت خلال الاعتصام كلمات لممثلين عن الأحزاب اللبنانية، أبرزها حزب الله وحركة أمل، دعت الى "إعادة القضية الفلسطينية إلى سلم الأولويات وإشعال انتفاضة ثالثة في الداخل الفلسطيني لتحرير كل الأرض من الاحتلال".