علاء وليد/ الأناضول -
أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأربعاء، مرسوماً بتسمية حكومة جديدة حافظ فيها أصحاب الحقائب الوزارية الأساسية في الحكومة السابقة على حقائبهم، وتم تعيين حسان النوري أحد منافسي الأسد الاثنين في انتخابات الرئاسة التي جرت في 3 يونيو/حزيران الماضي وزيراً لوزارة مستحدثة.
ونشرت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)، خبراً بإصدار الأسد مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة التي يرأسها رئيس الحكومة السابق وائل الحلقي وتتألف من 28 حقيبة وزارية و6 وزارات دولة.
وحافظ معظم الذين تولوا حقائب وزارية في الحكومة السابقة على حقائبهم في الحكومة الجديدة مثل العماد فهد جاسم الفريج، وزير للدفاع، ووليد المعلم وزير الخارجية، ومحمد الشعار وزير الداخلية، ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وعمران الزعبي وزير الإعلام.
وهو ما دحض ما تم الحديث عنه مؤخراً بأن الحكومة الجديدة ستكون "حكومة وحدة وطنية" وتضم وجوهاً بارزة في المعارضة، وفقا لمراسل الأناضول.
كما أصدر الأسد، اليوم، مرسوماً ثانٍ، بحسب الوكالة الرسمية، ينص على إحداث وزارة جديدة باسم "التنمية الإدارية"، يتولاها بموجب المرسوم الأول حسان النوري، الذي نافس الأسد مع ماهر حجار في الانتخابات الرئاسية التي أجريت وسط رفض عربي ودولي واسع وكذلك من المعارضة السورية التي وصفتها بـ"الانتخابات المهزلة"، وفاز عبرها الأسد بولاية ثالثة مدتها 7 سنوات.
وكان الأسد قد أصدر في 10 أغسطس/آب الجاري مرسوما بإعادة تكليف وائل الحلقي بتشكيل الحكومة الجديدة، التي أعلن عنها اليوم، بحسب "سانا".
ووفق المادة 125 من الدستور فإن رئيس النظام السوري ملزم بتكليف شخص بتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد إعادة انتخابه في يونيو/حزيران الماضي، حيث تعتبر الحكومة وفق المادة "بحكم المستقيلة عند انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وتستمر بتسيير الأعمال ريثما يصدر مرسوم بتسمية الوزارة الجديدة"، وهو ما تم اليوم.