سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط- الأناضول
قال رئيس بعثة التدريب العسكري، التابعة للاتحاد الأوروبي، في دولة مالي، غرب أفريقيا، إن هدف البعثة ينحصر في تدريب وتكوين الجيش المالي ليعيد إحكام سيطرته على البلاد.
وأضاف فرانسوا لكوينتر، في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، في العاصمة المالية باماكو، إن بعثته تتعامل فقط مع وزارة الدفاع وقيادة الأركان بالجيش المالي.
وأكد أنه لا تربطها صلة عمل بزعيم الانقلابيين، آمادو صانوغو، رئيس لجنة إصلاح المؤسسة العسكرية.
وبحسب متابعين للشأن المالي فإن لجنة إصلاح المؤسسة العسكرية أنشئت خصيصًا لترضية صانوغو بعد أن قبل بتسليم السلطة للمدنيين.
وأقيمت مراسم تسليم مهام اللجنة إلى صانوغو الأسبوع الماضي، ومن المفترض أنها تركّز على وضع الخطط والاستراتيجيات التي تنهض بأداء المؤسسة العسكرية.
وقاد صانوغو انقلابًا عسكريًّا على الرئيس أمادو توماني توري في مارس/آذار الماضي، أعقبه سقوط شمال البلاد في يد مجموعات مسلحة، بعضها ذو صلة بفكر تنظيم القاعدة، وانتهى الأمر إلى تدخل عسكري فرنسي - أفريقي لمساعدة الجيش المالي على استعادة الشمال.
من ناحية أخرى، قال لوكوينتر إن الاتحاد الأوروبي رصد 12.3 مليون يورو (16 مليون دولار أمريكي) لإنجاح مهمة البعثة.
ويعد لكوينتر من أكثر القادة العسكريين الفرنسيين معرفة بأفريقيا، حيث خدم في البعثات العسكرية برواندا وجيبوتي ووسط أفريقيا والغابون.