وليد فودة
القاهرة - الأناضول
أعلن الجيش المصري، اليوم الخميس، فتح تحقيق مع قائد مركبة عسكرية بشأن ملصقات تحمل إشارات دينية على المركبة.
ووصف المتحدث الرسمي باسم الجيش أحمد محمد علي الواقعة بـ"الفردية ولا تمثل ظاهرة في القوات المسلحة"، مضيفًا أن "التعليمات واللوائح الخاصة بأسلوب تشغيل ومظهر المركبات التابعة للقوات المسلحة تمنع تمامًا وجود أى ملصقات من أى نوع على جسم المركبة".
وأضاف علي، في بيان له، اليوم، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، أن الصورة التي عرضها أحد البرامج التليفزيونية بهذا الشأن "قد تكون صحيحة"، لكنها تعبّر عن "تصرف فردي" لسائق المركبة، موضحًا أن "الجيش أحال السائق إلى التحقيق لمحاسبته على مخالفة التعليمات واللوائح المنظمة لتشغيل المركبات بالقوات المسلحة".
وشدد المتحدث العسكري، في الوقت نفسه، على أن مخالفة مركبة واحدة "لا تعنى أن هناك ظاهرة بدأت فى الانتشار بين مركبات الجيش وتوظيفها لأغراض سياسية".
وكانت فضائية مصرية قد عرضت، مساء أمس الأربعاء، صورة فوتوغرافية لسيارة تابعة للجيش على زجاجها الخلفي صورة لعلم البلاد إضافة إلى عبارة ''لا إله إلا الله محمد رسول الله'' وتحتها سيف، محذرة من أن ذلك من شأنه "تسييس الجيش".
وتتهم قوى معارضة بمصر جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة بالسعي إلى ما وصفته بـ"أخونة" جهاز الأمن والمؤسسة العسكرية في محاولة للسيطرة الكاملة على البلاد، وهو ما تنفيه الجماعة، كما شدد قادة الجيش في أكثر من مناسبة على أنهم يقفون "على الحياد" في صراع القوى السياسية، مؤكدين أن "الجيش هو العمود الفقري لتماسك البلاد ولن يسمحوا بتسيسه".