وذكر ناشطون أن "قوات النظام انسحبت من حاجز (الشيخ حديد وبابا الطاقة) بعد قصفهما بقذائف الهاون، وصواريخ مضادة للدروع".
كما طوق الجيش الحر حاجز "الحماميات وكفرزيتا وطيبة الإمام"، وحواجز أخرى لم يتمكن الثوار من حصرها.
وتشارك كافة الكتائب في ريف حماة في معارك التحرير، وأسس على وقعها ألوية تزيد أعداد مقاتليها على 9 ألاف مقاتل يشاركون في العمليات العسكرية ضد قوات النظام السوري، وفقا لما أشار إليه نشطاء .
في الأثناء قال مجلس قيادة الثورة إن "الطيران الحربي والمروحي يقصف معظم مناطق الريف في حماة".
يذكر أن العقيد الطيار "قاسم سعد الدين" عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا في الجيش الحر، أمهل، أمس الأحد، عبر وسائل الإعلام ضباط وجنود النظام (48) ساعة للانشقاق عما وصفها "بالعصابة" في إشارة للنظام السوري، تجنبا لسفك الدماء.
وطلب سعد الدين من كافة الألوية والكتائب محاصرة واقتحام جميع الحواجز الأمنية.
وفي ريف حلب، سيطر الثوار على كتيبة الدفاع الجوية التي تحمل اسم "حندرات"، وحرق قوات النظام كافة الذخائر الموجودة داخل الكتيبة قبل انسحابهم.
وذكر ناشط إعلامي في مدينة حلب لـ(الأناضول) في حديث عبر (سكايب) أن "جبهة النصرة تمكنت من أسر 15 عنصرا من القوات النظامية أثناء محاولتهم الفرار من كتيبة الدفاع.