وقال أحمد دياب عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "دعوات المقاطعة لانتخابات مجلس النواب القادم التي دعا إليها بعض السياسيين في مصر لن تلقى أي صدى في الشارع المصري".
ورغم إقراره بـ"حق أي فصيل سياسي في تبني الموقف الذي يريده من الانتخابات المقبلة"، إلا أنه يرى أن دعوات المقاطعة لا تستند إلى مبرر، واصفا من يدعو لها بأنهم "لا يحترمون الممارسة الديمقراطية".
وشدد دياب على أن "الناخب المصري هو الرقم الأساسي في الانتخابات المقبلة وهو من سيحدد شرعية الانتخابات المقبلة من خلال مشاركته فيها".
وانتقد عصام العريان نائب رئيس الحرية والعدالة ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب الدعوات للمقاطعة.
وقال في تصريحات صحفية "الهروب من الاختبار الشعبي ﻻ يعنى سوى أن البعض يريد تولى سلطة تنفيذية دون تفويض ديمقراطي".
وأضاف "منذ اندﻻع الثورة يفرض أشخاص، لهم كل التقدير، أنفسهم على الساحة السياسية، إما أعضاء في مجلس رئاسي، أو رؤساء لحكومة إنقاذ، ولم نعرف عنهم أنهم خاضوا طوال حياتهم أي انتخابات أو تعرضوا ﻻختبار جاد".
وكان محمد البرادعي رئيس حزب الدستور الليبرالي وأحد أقطاب المعارضة في مصر دعا إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة لفضح ما وصفها بـ"الديمقراطية المزيفة" كما أعلن "التيار الشعبي" الذي يضم أحزابًا يسارية وناصرية بقيادة المعارض حمدين صباحي مقاطعة الانتخابات في ظل ما وصفه بـ"النظام القمعي".
وأصدر الرئيس المصري قراراً مساء الخميس الماضي بدعوة الناخبين للاقتراع في انتخابات مجلس النواب التي تبدأ يوم 27 أبريل/ نيسان المقبل وتجرى على 4 مراحل، غير أن مسؤولين ومصادر بالرئاسة قالت إن الرئيس سيقوم بتعديل في توقيت الانتخابات بسبب تزامنها مع أعياد الأقباط في مصر.