عبد الرحمن فتحي
القاهرة- الأناضول
رفضت جماعة "الدعوة السلفية" في مصر أن تتضمن جولة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مصر زيارة المساجد والأماكن التي يقدسها الشيعة، معتبرة حدوث ذلك "سقطة تاريخية للدبلوماسية المصرية".
ويتضمن برنامج زيارة نجاد التاريخية لمصر، والذي انفردت "الأناضول" بالحصول عليه ونشره، زيارة مقامي زينب والحسين من آل بيت النبي محمد خاتم الأنبياء.
وقالت الجماعة، في بيان صحفي، اليوم، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه: "تحدثت وسائل الإعلام عن جولة سياحية للرئيس الإيراني، ونطالب ألا تكون تلك الجولة في المساجد والأماكن التي يزعم الشيعة أنها تمثلهم، وإلا اعتبرت هذه سقطة تاريخية للدبلوماسية المصرية".
وأبدت تخوفها من أن "تتجاوز زيارة نجاد غرضها المعلن من حضور اجتماعات القمة الإسلامية الـ 12 المقررة غدًا وبعد غدٍ إلى "إيجاد تقارب سياسي بين مصر وإيران قد يأتي على حساب مصالح عليا لمصر ولأهل السنة والجماعة، الجسد الأصلي للأمة الإسلامية".
واعتبرت "الدعوة السلفية"، في بيانها، أن مصر "ملتزمة بحماية كل الدول السنية من أي اختراق سياسي أو ثقافي أو عسكري"، مشيرة إلى أن هذا الالتزام هو "جزء من برنامج الدكتور محمد مرسي (الرئيس المصري) الانتخابي".
كما طالبت بـ"مواجهة الرئيس الإيراني بملف اضطهاد أهل السنة في إيران، وبملف مدى مسؤولية النظام الإيراني عن قتل النساء والأطفال في سوريا وعن الدعم العسكري والسياسي لنظام بشار الأسد".
ورفضت الجماعة قيام الرئيس الإيراني بجولة خاصة في ميدان التحرير بقلب القاهرة، أيقونة الثورة المصرية، معتبرة إياه "يحمل الكثير من الرسائل السلبية، لاسيما في تلك الظروف الحرجة التي تشهدها البلاد".
وبدأ نجاد زيارة لمصر اليوم الثلاثاء، تستمر حتى الجمعة المقبل، تعد الزيارة الأولى لرئيس إيراني لمصر منذ 1979.