بغداد - وكالة الأناضول للأنباء
قرر الرئيس العراقي جلال طلباني، تسليم رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي طلبا حول سحب الثقة عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وذلك خلال ساعة بعد أن تم تسليم الطلباني موافقة ١٧٢ نائب في البرلمان على قرار سحب الثقة عن المالكي.
ويسود المشهد السياسي العراقي انقسام حاد منذ نهاية العام الماضي بسبب تفاقم الخلافات بين رئيس الوزراء نوري المالكي من جهة وائتلاف العراقية الممثل الرئيسي للمسلمين السنة، والتحالف الكردستاني من جهة أخرى.
ودفعت الخلافات إلى إعلان خصوم رئيس الوزراء عن حملة لإقناع 164 من نوابهم في البرلمان للتوقيع على طلب سحب الثقة من الحكومة، وتقديمه لرئيس الجمهورية ليرفع بدوره طلبًا لمناقشة سحب الثقة من الحكومة للبرلمان.
وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي أعرب عن قلقه إزاء مستقبل العراق كدولة ناجحة. وقال الحزب في بيان أصدره الجمعة 1 يونيه في الذكرى الـ 37 لتأسيسه: "إن العراق يمر بأزمة حادة، وهناك أزمة ثقة كبيرة بين الأطراف السياسية والكتل البرلمانية، ولحد الآن لم تصل المساع المبذولة للخروج من الأزمة الى نتائج مرجوة للأسف، بل تعمقت الأزمات ومازال أفق الحل أمامها معقدًا".