وحث في تصريحات صحفية مساء السبت مواطنيه على توخي المزيد من الحيطة في ظل "تنامي الإرهاب" في الشريط الساحلي، على حد قوله.
وتابع: "علينا أن نوقف أولا ما يجري في مالي، ونحن الآن بصدد ذلك"، في إشارة إلى التدخل العسكري الفرنسي والإفريقي الذي بدأ في يناير /كانون الثاني الماضي لطرد الجماعات المسلحة من شمال مالي.
واعتقلت السلطات السنغالية قبل عدة أيام أشخاصا من جنسيات مختلفة تشتبه بعلاقاتهم بالحركات المسلحة في شمال مالي، كما اتخذت جملة من الإجراءات العسكرية والأمنية لإحكام قبضتها على المناطق الحدودية مع مالي والتي تبلغ 420 كم؛ تحسبًا لأي اعتداء خارجي.
وتأتي هذه التدابير الأمنية في ظل تهديد بعض الحركات المسلحة بشنّ هجمات ضد الدول المجاورة لمالي بدعوى "مشاركتها في التحضير لغزو شمال مالي"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السنغالية الرسمية في وقت سابق.
وتشارك السنغال منذ الشهر الماضي بقوة عسكرية مكونة من 500 جندي ضمن القوات الإفريقية المنتشرة بمالي