وقال مصدر أمنى مسئول في وزارة الداخلية إن "العديد من الأشخاص تجمعوا أمام دار القضاء العالي في منطقة وسط القاهرة، وتزايدت أعدادهم، وقاموا بإلقاء الألعاب النارية وزجاجات المولوتوف (الحارقة) تجاه المبنى".
ومضى قائلا: "بعدها حاولوا دفع أبواب المبنى لاقتحامه، فتعاملت معهم القوات المكلفة بالتأمين، وتمكنت من تفريقهم".
وبحسب مراسل "الأناضول"، فإن قوات الأمن ردت على المحتجين بإطلاق عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم؛ ما أدى إلى تفريقهم وإبعادهم عن المبنى.
بعدها، سادت حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي (مكافحة الشغب)، وتوقفت تماما حركة المرور في شوارع رمسيس و26 يوليو وطلعت حرب وسط القاهرة حتى الساعة 21.30 تغ.
وطاردت قوات الأمن متظاهرين في الشوارع الجانبية، وألقت القبض على عدد منهم بشكل عشوائي، فيما وضع متظاهرون حواجز حديدية في شارع رمسيس، وأشعلوا النيران في إطارات سيارات وأخشاب.
كما أغلقوا منزل جسر 6 أكتوبر المتجه إلى شارع رمسيس؛ ما تسبب في حالة تكدس مروري أعلى الجسر. ونقلت سيارات إسعاف مصابين باختناقات جراء تعرضهم للغاز المسيل للدموع.
وتطالب قوى المعارضة برحيل النائب العام طلعت عبد الله، على خلفية صدور حكم قضائي غير نهائي ببطلان تعيين الرئيس المصري له.
ويأتي الاحتجاج أمام دار القضاء العالي، ضمن فعاليات احتجاجية تشهدها العديد من المدن المصرية اليوم، بدعوى من "حركة شباب 6 أبريل" - جبهة أحمد ماهر، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس الحركة.
ورفع المحتجون في هذه المدن لافتات ورددوا هتافات مناهضة للرئيس محمد مرسي، ولجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها، ومنددة بالأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية في البلاد.