حازم بدر
القاهرة- الأناضول
أعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي اليوم الاربعاء تأييده الدعاوى التي خرجت عن قمة المؤتمر الإسلامي بضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية عبر حوار بين النظام والمعارضة، وقال: " هذا كان موقف العراق من البداية واليوم يؤكد المؤتمر عليه".
وفي معرض رده على سؤال لمراسل الاناضول حول ما إذا كان النظام السوري سيقبل بالحل السياسي، خاصة أن المعارضة تشترط حلا بدون وجود بشار الأسد في الحكم، ابتسم سعدون، قبل أن يضيف: " لابد أن تترك لعدوك مخرج".
وفي التصريحات التي أدلى بها على هامش مشاركته في القمة الإسلامية التي بدأت اليوم وتستمر حتى غدا الخميس بالقاهرة ، أكد الدليمي على ضرورة المضي قدما نحو الحوار بشكل سريع، محذرا من خطر" تدويل الأزمة "، والذي سيهدد الوحدة الذاتية لسوريا.
وفي سياق متصل، نفى الدليمي الاتهامات التي توجهها تقارير إعلامية لبلاده منذ انطلاق الثورة السورية في مارس/أذار 2011 بأنها المنفذ الذي تمر من خلاله الأسلحة الإيرانية إلى نظام بشار الأسد.
وأضاف ساخرا: "سوريا مخزن للأسلحة، هي ليست بحاجة لأسلحة عراقية أو إيرانية".
وحول أسباب تكرار هذا الاتهام، قال الدليمي "مروجوه (الاتهام) يريدون القول أن إيران تساعد سوريا بالأسلحة، فتم إقحام العراق في القضية بادعاء أن هذه الأسلحة تمر من خلال أراضينا، وأنا كوزير دفاع أقول هذا الكلام عار تماما من الصحة ".
وتوقع وزير الدفاع العراقي حالة من عدم الاستقرار ستستمر لوقت طويل في سوريا حتى بعد سقوط النظام، مشيرا إلى أن استقرار سوريا من استقرار المنطقة.