رضا التمتام
تونس -وكالة الأناضول
زار الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، صباح اليوم الإثنين، سجن "المرناقية" بضواحي العاصمة، والذي يعد أكبر سجون البلاد، بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن المرزوقي قام خلال الزيارة بمعاينة الأوضاع العامّة لسجن المرناقية الذي يضمّ حوالي 6500 سجين إضافة إلى الاطّلاع عن الظروف المعيشية والخدمات العامة.
كما تحدّث المرزوقي، الذي رافقه وزير العدل نورالدّين البحيري ووزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو، إلى عدد من السجناء من بينهم منتمون للتيار السلفي، وبدورهم طالبونه بأن يقرّ عفوًا رئاسيًّا عنهم بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وعلى هامش الزيارة، وقّعت وزارة العدل التونسية اتفاقية تفاهم مع منظمات حقوقية تونسية تسمح بفتح سجون البلاد أمام زيارات المنظمات المدنية وضبط وتنظيم هذه الزيارات، إضافة إلى إعادة تأهيل السجناء وتثقيفهم بحقوقهم كمساجين، بحسب مراسل الأناضول.
كان سجن المرناقية قد حظي باهتمام إعلامي وحقوقي كبير في الفترة الأخيرة على خلفية دخول المئات من المساجين في إضرابات عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم ومواصلة التحقيق معهم وهم خارج السجن، كان قد بدأها سجناء منتمون للتيار السلفي، لاسيما مع وفاة شابين بعد أكثر من 55 يومًا من الإضراب.
وتحيي تونس كبقية دول العالم الذكرى الـ64 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إذ نظّم المرزوقي نهاية الأسبوع الماضي ندوة دولية حول حقوق الإنسان، كما نظمت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تظاهرات مؤخرًا للاحتفال بالمناسبة.