وكان المعلم غادر، عبر مطار بيروت أيضا، قبل ثلاثة أيام إلى روسيا، للمشاركة في مؤتمر حول الأوضاع في سوريا.
ويعتمد معظم المسؤولين السوريين مطار بيروت للسفر إلى أية دولة، منذ تصاعد الاشتباكات بالقرب من مطار دمشق الدولي مطلع الشهر الجاري بين قوات النظام والمعارضة.
وبينما تسمح لبنان "رسميًّا" للمسؤولين السوريين بالمرور عبر أراضيها برًا للسفر للخارج، تسببت "ضغوط شعبية لبنانية" في تحول طريق الوقود الداخل لسوريا إلى البحر بعد أن منعت مروره عبر معبر المصنع في البقاع شرق لبنان.
وشهد لبنان منذ شهر احتجاجات على الطرق الدولية في شمال وشرق البلاد على نقل المازوت إلى سوريا؛ حيث يعتبرونه "دعمًا" لنظام بشار الأسد في مواجهة المعارضين له.
وسبق أن قالت مصادر أمنية لبنانية مسؤولة لـ"الأناضول"، منتصف الشهر الجاري، إن قرارًا صدر بشكل نهائي بمنع الشاحنات والصهاريج المحملة بالمازوت من التوجّه إلى سوريا عبر مدينة طرابلس شمالي لبنان بعد عدة حوادث تعرضت فيها للمنع من قبل نشطاء.