إيمان عبدالمنعم
القاهرة - الأناضول
بدأت، صباح اليوم الخميس، فعاليات ثاني وآخر أيام القمة الإسلامية الـ12 بالقاهرة، والذي يتضمن جلسة واحدة يتبعها إعلان البيان الختامي.
وشهد اليوم الثاني للقمة المنعقدة بمشاركة 56 دولة وحضور 26 من رؤساء وملوك وقادة الدول الإسلامية مغادرة عدد من رؤساء الوفود المشاركة قبيل اختتام القمة عصر اليوم.
ومن المقرر أن يعلن البيان الختامي للقمة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، وممثل عن الرئيس المصري محمد مرسي، الذي آلت رئاسة القمة في دورتها الجديدة لبلاده، فيما تولت باكستان وأوغندا وفلسطين نيابة القمة، وصارت السنغال صاحبة الرئاسة في الدورة المنصرمة المقرر.
وعقدت الاجتماعات التحضيرية للقمة على مستوى كبار المسؤولين لدول المنظمة السبت والأحد الماضيين من أجل الإعداد لاجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي الذي استمر على مدار يومي الإثنين والثلاثاء للإعداد النهائي للقمة ومناقشة جميع الموضوعات المطروحة على جدول أعمالها، وصياغة مشروع بيانها الختامي.
وانفردت "الأناضول" بنشر مشروع البيان الختامي للقمة في وقت سابق، والذي تعرض لعدة قضايا أبرزها القضية الفلسطينية والوضع بلبنان والجولان السوري والأزمة السورية الراهنة، وأوضاع الأقليات المسلمة، ودعم الصومال، وأزمة مالي.
وتتناول القمة ستة موضوعات هي الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وبؤر الصراعات والنزاعات في العالم الإسلامي، وسبل ازدراء الأديان، ومكافحة ما يسمى بالإسلاموفوبيا، والموضوعات المرتبطة بالوضع الإنساني في العالم الإسلامي، والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء، وأخيرا سبل تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول الإسلامية.