سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط- الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأوضاع الأمنية و السياسية بمنطقة الساحل الإفريقي تنذر بالقلق.
وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين في نيويورك حول منطقة الساحل الإفريقي أعرب بان كي مون عن مخاوفه من استفحال "الأنشطة الإرهابية والاتجار بالمخدرات وتهريب السلاح بالمنطقة".
واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة الجهود الإنسانية التي تبذلها المنظمة لمساعدة دول منطقة الساحل، مشيرا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2056 الذي يقضي بضرورة وضع إستراتيجية متكاملة تتعامل مع جميع أبعاد الأزمة في المنطقة.
وتطرق إلى دور مبعوثه الخاص للمنطقة، رومانو برودي، وتركيزه على أربع قضايا رئيسية وهي: الأمن والحكم والمتطلبات الإنسانية والتنمية.
وشدد بان كي مون على ضرورة مواصلة الجهود إلى أن تتم استعادة السلام والاستقرار بالمنطقة.
من جهته ركز رومانو برودي حديثه في الجلسة عن الوضع في مالي بغرب إفريقيا، و اعتبر أن اللامركزية أمر "لا غني عنه"، شريطة ألا تعرض وحدة مالي الترابية للخطر، و ذلك في الإشارة إلي الصراع الدائر في شمال مالي حيث تسيطر جماعات مسلحة متمردة عليه.
و طالب برودي بتبني إستراتيجية تتمحور حول السلم و الأمن والاستقرار السياسي و المساعدات الإنسانية على المدى البعيد لمواجهة التحديات التي تواجه منطقة الساحل.
و أضاف أن الأمم المتحدة تعتبر التدخل العسكري لتحرير الشمال المالي هو آخر خيار بالنسبة لها، لافتا إلى أن أي تدخل ذو "مصداقية" يجب الإعداد له بالوسائل الضرورية و تحديد الوقت المناسب له.
و دعا لاتخاذ كل الجهود التي قد تقود إلي حل سلمي يجنب التدخل العسكري بأزمة مالي، و ذلك للحيلولة دون الانعكاسات الخطيرة للحرب على المنطقة.