قيس أبو سمرة
تصوير: قيس أبو سمرة ومعاذ حامد
بيت لحم – الأناضول
تعيش مدينة بيت لحم، هذه الأيام، أجواء احتفالية مع اقتراب عيد ميلاد السيد المسيح لهذا العام، حيت يتوافد آلاف الحجاج والسياح إلى المدينة.
وتعد مدينة بيت لحم، قبلة للسياح والحجاج المسيحيين من مختلف أنحاء العالم، لوجود كنيسة المهد التي تضم في جنباتها عدد من الأديرة والكنائس، حيث يعتقد المسيحيون أنها بنيت فوق المغارة التي ولد فيها سيدنا عيسى عليه السلام.
كاميرا الأناضول، تجولت في المكان، في محاولة منها لرصد مناخ الاستعدادات الجارية قبيل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
على مقعد جانبي، أمام كنيسة المهد، تجلس عائلة "جورج بطارسة"، متأملة سيل الحجاج الذي لا ينقطع، وسط "أجواء من المحبة والسلام تعم مدينة السيد المسيح" كما تحدث جورج.
ويردف جورج القول:" منذ ما يزيد عن ألفي عام، ولد السيد المسيح هنا في المغارة، معلنا رسالة السلام التي يفتقدها العالم اليوم".
أما "ندى قنواتي" فترجو من الله أن يعم السلام على الأرض، وأن يقي مهد السيد المسيح وبلادنا من الدمار"، مضيفة أن "عيد الميلاد ولادة جديدة للعالم وعلينا أن نبني علاقة جديدة مع أنفسنا ومع غيرنا".
ولم تخف ندى، سعادتها المزدوجة في هذا العام، بحصول فلسطين على دولة مراقب "غير عضو" في الأمم المتحدة، وأضافت قائلة:" سنصلي في عيد السيد المسيح من أجل إقامة الدولة الفلسطينية الحرة".
من جانبه دعا "نشأت حنا" إلى العمل برسالة السيد المسيح في عيد ميلاده، مشيراً إلى أن المسيحية تدعو إلى المحبة والإخاء والعيش بالسلام.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال، ويحتفل اليوم بحصوله على دولة مراقب، ويأمل بإنهاء الاحتلال في الوقت العاجل، مضيفاً أن عموم مسيحي بيت لحم يصلون ويدعون الرب لكي تُترجم دولة فلسطين على الأرض.
من جانبه عبر "سلطان حناوره" المسيحي القادم من الهند، عن سعادته قائلاً " لأول مرة أحج إلى مهد السيد المسيح، وتملؤني مشاعر جياشة، وأتمنى أن تعيش مدينة المسيح بأمن وسلام".
وعند زاوية من أطراف ساحة الكنيسة، تزينت شجرة عيد الميلاد، بصور تذكارية لآلاف من الحجيج من كافة أنحاء العالم.
ومن المفترض أن تضاء شجرة الميلاد مساء اليوم بحضور ديني ورسمي فلسطيني.