خالد زغاري
حاول عضو الكنيست الإسرائيلي "موشي فيغلين" اقتحام مسجد قبة الصخرة داخل الحرم القدسي صباح اليوم ولكن حراس المسجد الاقصى والمرابطين فيه قاموا بمنعه، بحسب مراسل الأناضول.
وأفاد المراسل أن المرابطين في المسجد الاقصى تجمعوا في محيط مسجد قبة الصخرة وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا اقصى".
وقال شهود عيان لمراسل الاناضول إن "فيغلين" النائب عن حزب الليكود اليميني كان يصور بهاتفه الحراس اللذين منعوه من دخول مسجد قبة الصخرة حيث أنه عندما وصل الى المدخل الغربي الرئيسي لمسجد قبة الصخرة قام الحراس باغلاق الباب على الفور.
من جهتها قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن "محاولة فيغلين اقتحام وتدنيس مسجد قبة الصخرة، أمر خطير ويدل على تمادي الجماعات اليهودية وقادة المؤسسة الاسرائيلية في النيل من المسجد الأقصى برمته من خلال تدنيسه بالاقتحامات المتكررة".
وفي بيان حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم دعت المؤسسة العالمين العربي والإسلامي إلى "الانتباه أكثر لما يجري في المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات من قبل قادة المؤسسة الاسرائيلية والأحزاب الدينية".
وأشارت المؤسسة إلى أن " فيغلين يعتبر من الدعاة البارزين لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك ، وقد برز نشاطه لتهويد المسجد الاقصى في الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة".
وتأتي محاولة "فيغلين" اقتحام مسجد قبة الصخرة بعد يوم من قيام ضابط إسرائيلي الأحد بـ"الاعتداء على سيدات في حلقة لتحفيظ القرآن داخل باحات الأقصى، وركل المصحف بقدمه وأسقطه على الأرض، لمنعهن من التواجد داخل الأقصى وخاصة من جهة باب المغاربة الذي تستخدمه سلطات الاحتلال لإدخال المستوطنين والسياح"، بحسب بيان لمؤسسة الأقصى أمس.
وسبق أن اقتحم فيغلين المسجد الاقصى الشهر الماضي وسط حراسة أمنية مشددة.