هاجر الدسوقي
الشرقية (مصر) - الأناضول
وسط حضور مكثف أدلى مئات المصريين بأصواتهم في محافظة الشرقية، موطن الرئيس المصري، في الجولة الأولى من الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد.
وفي مركز الاقتراع بمدرسة الناصرية الابتدائية بالزقازيق (لجنة رجال) حضر ما يزيد عن 300 شخص في طابور طويل، لضمان الإدلاء بأصواتهم.
وأوضح عشرات الناخبين لمراسلة الأناضول أنهم حضروا لمركز الاقتراع أكثر من مرة لكن نظرًا للازدحام والإقبال قرروا الرحيل والعودة مرة أخرى للتصويت في المساء.
وفضَّل بعض الناخبين اصطحاب ذويهم من الصغار أثناء الإدلاء بالتصويت وعللوا ذلك أنهم رغبوا في تعليمهم حرية اتخاذ القرار، بحسب ما قاله بعضهم لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء.
ورغم العدد الكبير أمام المدرسة لكن الناخبين لم يتطرقوا للحديث عن اختياراتهم سواء بالتأييد أو الرفض.
وعلى بعد 100 متر من بيت الرئيس المصري محمد مرسي في الشرقية حيث مسقط رأسه، وأمام مدرسة اللغات التجريبية بنين بالزقازيق (لجنة نسائية) كان الحضور المكثف للناخبات وتجاوز عددهن 500 غالبيتهن من الفتيات.
وقالت ناخبات لمراسلة الأناضول إنهن فضلن انتظار دورهن في التصويت رغم طول الطابور من أجل التصويت وذلك حرصًا منهن على المشاركة في الاستفتاء.
ولفتت مراسلة الأناضول إلى التأمين الجيش الجيد لمقار الاقتراع رغم الزحام فضلاً عن مساعدة بعض أفراد الجيش لكبار السن حيث تم توفير مقاعد لكبار السن أمام بعض مراكز الاقتراع، والمشاركة في تنظيم صفوف المقترعين المتراصة لمسافات بعيدة أمام اللجان.
وأدلى الرئيس المصري محمد مرسي بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في لجنة مدرسة "مصر الجديدة" الإعدادية بنين، شرق القاهرة، صباح اليوم السبت، وهي اللجنة نفسها التي كان يدلي فيها الرئيس السابق حسني مبارك بصوته في الانتخابات.
وأوضح مصدر رئاسي، للأناضول، أن مرسي قام بتغيير محل إقامته بعد فوزه بمنصب رئيس الجمهورية إلى قصر الاتحادية الرئاسي الذي يقع ضمن لجان مصر الجديدة، بدلاً من محافظة الشرقية.
وغادر مرسي اللجنة في موكب أمني ضخم فور تصويته دون الإدلاء بتصريحات صحفية حتى لا يؤثر على إرادة الناخبين، بحسب المصدر ذاته، وهتف أنصاره بتحيته وبادلهم التحية بإشارات من يده.
ورغم تغييره محل إقامته إلا أن نجلاء علي، قرينة الرئيس المصري، أدلت بصوتها في مدرسة "اللغات بنين" بميدان القومية بمدينة الزقازيق، شرق دلتا النيل، وسط تعزيزات أمنية مشددة.