حازم بدر
القاهرة- الأناضول
طالب حقوقيون مصريون الولايات المتحدة بدور أكثر فاعلية في حماية حقوق الإنسان بمصر، وانتقدوا أداء أمريكا في هذا الملف في الوقت الحالي.
والتقى ممثلون عن 10 منظمات حقوقية صباح اليوم مايكل بوزنر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان، في مركز القاهرة لحقوق الإنسان بالقاهرة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال بهي الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان، إنهم أبلغوا بوزنر تحفظاتهم على استمرار الموقف الأمريكي "المتخاذل" من قضايا حقوق الإنسان مقارنة بما كان عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ولم يوضح حسن طبيعة الموقف الأمريكي المطلوب لدعم القضايا الحقوقية في مصر.
واعتبر أن حقوق الإنسان بمصر أصبحت في "خطر شديد" بسبب عدة مشاكل منها تقويض نظام حكم القانون في مصر وتأثيره على وضعية حقوق الإنسان، وتقويض النظام القضائي في مصر وتأثيره على تحقيق العدالة، ومستوى حرية الإعلام في ضوء الدستور الجديد، والاستخدام المتزايد للقضاء في تقييد الحرية الإعلامية، والدور المتصاعد لضغوط قوى سياسية دينية منظمة، وتأثير الدور المتزايد لـ"الميلشيات شبة المنظمة" التابعة لجماعة الإخوان المسلمين على حرية التجمع السلمي وحرية الإعلام واستقلال القضاء.
والمنظمات المشاركة في اللقاء هي: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مؤسسة المرأة الجديدة، مصريون ضد التمييز الديني، الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان، المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، دار الخدمات النقابية والعمالية، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان.