هناء صلاح
غزة- الأناضول
طالبت وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة، اليوم الإثنين، منظمات عربية وإسلامية ودولية بـ "التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين"، من خلال برقيات أرسلتها لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة.
وتناولت الرسالة - التي وصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منها - قضية وفاة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية ميسرة أبو حمدية في الثاني من أبريل/نيسان الحالي بعد معاناته الطويلة مع مرض السرطان، نتيجة إهمال وتقصير متعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، وحرمانه من قضاء ساعاته الأخيرة مع أهله وأصدقائه، حسب نص الرسالة.
كما طالبت الوزارة، في رسالتها، كافة المنظمات ووزراء الخارجية العرب والمسلمين وأعضاء المجتمع الدولي وأحرار العالم بـ "وقفة جادة وعاجلة وفاعلة، من أجل وضع حدٍ للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، وبحق القوانين والأعراف الدولية".
وناشدت كافة الدول العربية والإسلامية بتبني ملف الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وطرحه في جميع المحافل والتجمعات الدولية، والعمل على تحسين أوضاعهم، وتوفير المتابعة الطبية والعلاج للمرضى، والضغط في اتجاه إطلاق سراحهم وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.
وتأتي هذه الرسائل في ظل تصاعد المطالبات الشعبية الفلسطينية بضرورة التدخل الدولي والعربي في قضية الأسرى الفلسطينيين وبخاصة المضربين عن الطعام، وأبرزهم الأسير سامر العيساوي الذي يعاني من أزمات صحية بالغة الخطورة نتيجة إضرابه عن الطعام منذ أغسطس/آب الماضي.
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في حكومتي غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من الدول العربية، اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود".