إبراهيم سعيد - القاهرة
سوسن القياسي - العراق
يبدأ رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، غدًا الإثنين زيارة للعراق تستمر يومين، يرافقه خلالها عدد من الوزراء ونحو 60 من رجال الأعمال المصريين، لـ"تفعيل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين".
وفي تصريح خاص لمراسلة الأناضول قال مصدر رسمي عراقي إن "زيارة قنديل تأتي تلبية لدعوة نظيره نوري المالكي، حيث يبحثان خلالها العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وفي تصريحات هاتفية مع مراسل الأناضول قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري أسامة كمال، أحد أعضاء الوفد الوزاري رفيع المستوى المتوجه غدًا لبغداد، إن بلاده "ستعرض على العراق تكرير خاماتها النفطية في معامل التكرير المصرية".
وأضاف كمال أن القاهرة "لديها طاقة تكريرية فائضة تتراوح ما بين 5 و6 ملايين طن، ولديها القدرة على تطوير معامل تكريرها ورفع كفاءتها وطاقتها التكريرية".
وقالت مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إنها ستدعو مستثمرين دوليين لتقديم عروض لتطوير معامل التكرير بتكلفة تقدر بنحو 10.5 مليار دولار، وذلك لإنتاج 32 مليون طن سنويًا، مقابل 28 مليون طن حاليًا.
لكن وزارة البترول بمصر لم تعرض أيًا من هذه المناقصات حتى الآن.
وتابع وزير البترول للأناضول: "نحن نتكلم مبدئيًا عن كميات لا تقل عن 4 ملايين طن سنويًا.. وهو رقم ليس كبيرًا بالنسبة لإنتاجية العراق من النفط".
وارتفعت صادرات العراق من النفط إلى 2.359 مليون برميل يوميًا في يناير/ كانون الثاني، مقابل 2.34 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال وزير البترول المصري "العراق يمتلك طاقات إنتاجية هائلة من الزيت الخام.. يمكن زيادة القيمة المضافة للبترول العراقي باستغلال الإمكانيات المصرية، وذلك من تكريره في معامل التكرير المصرية مقابل فئات محددة لعمليات التكرير".
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية أن "مصر على استعداد لمنح العراق ميزات للنقل والتوصيل وعمولات التكرير، وفي حال الاتفاق فإن الخام سوف سيتم نقله عن طريق خط سوميد لمعامل الإسكندرية (شمالي مصر)، وعن طريق ميناء السويس لمعامل السويس (شمالي شرق)".