أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
حظيت زيارة الرئيس التركي، عبد الله غل، الرسمية للقاهرة وحواره مع القسم العربي بوكالة "الأناضول" بمتابعة مكثفة من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس.
وتناولت 11 صحيفة قمة غل ونظيريه المصري محمد مرسي والإيراني أحمدي نجاد حول حل الأزمة السورية سلميًا، وذلك على هامش مشاركتهم فى أعمال الدورة الـ12 لقمة الدول الإسلامية التي بدأت أمس واختتمت أعمالها اليوم.
ولم تغفل الصحف تغطية الكلمة التي ألقاها غل خلال الجلسة الثانية للقمة الإسلامية الثانية عشرة، ولا سيما دعوته منظمة التعاون الإسلامى إلى تعزيز التبادل التجارى والاقتصادى، وتأكيده أن التعاون التجاري بين الدول الإسلامية كفيل بمواجهة الأزمات الاقتصادية.
القمة الثلاثية تناولتها الصحف العربية تحت عناوين شتى، مبرزة تركيز القمة على بحث آليات وقف نزيف الدم السورى، ووقف تدمير البنية التحتية وتمكين الإرادة الشعبية من رؤية حلول ملموسة لوقف نزيف الدم.
وجاءت القمة في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية تحت عنوان "قمة ثلاثية بين قادة مصر وتركيا وإيران لبحث الأزمة السورية"، فيما جاءت في جريدة "المصري اليوم" المصرية تحت عنوان "الرئاسة: مرسي بحث مع غل ونجاد سبل وقف نزيف الدم في سوريا".
القمة ذاتها جاءت في جريدة "اليوم السابع"، الخاصة، المصرية تحت عنوان "مرسى يتباحث مع نجاد وغل لوقف نزيف الدم السورى"، فيما جاءت في "الشروق" المصرية، الخاصة، تحت عنوان "قمة نجاد ومرسي وغل تناقش الرحيل الآمن للأسد".. وإيران توافق مبدئيًّا".
وتناولت صحيفة "السفير" اللبنانية القمة تحت عنوان "مرسي ـ نجاد ـ غل حول سوريا: اتفاق على الحل السلمي!".
وتحت عنوان "قمة ثلاثية مصرية تركية إيرانية بشأن الأزمة السورية"، تناولت القمة كل من صحيفتي "العرب" و"الراية" القطريتين و"الاتحاد" و"الخليج" الإماراتيتين و"المدينة" السعودية، فيما ركزت "القدس العربي" اللندنية في تغطيتها للقمة على غياب السعودية عن القمة التي جمعت القادة الثلاث.
المقابلة التي أجراها الرئيس التركي مع القسم العربي لوكالة الأناضول حظيت بدورها باهتمام ومتابعة من الصحف المصرية على وجه الخصوص، حيث تصدرت الصفحة الأولى لجريدة "الحرية والعدالة"، الناطقة باسم الحزب الحاكم، تحت عنوان "غل: مصر شريك إستراتيجي لتركيا"، كما جاءت في جريدة "الأهرام" الحكومية تحت عنوان "غل: مصر شريك إستراتيجي ورئاستها للقمة الإسلامية تؤكد دورها الريادي".
وجاءت المقابلة في "اليوم السابع" تحت عنوان: "الرئيس التركى للأناضول: أدعو المصريين للخروج من المرحلة الحساسة".
المقابلة أيضًا تناولتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية تحت عنوان "غل: مصر شريك إستراتيجى تضطلع بدور ريادى فى العالم العربى".
وركزت "الأهرام" في عرضها للمقابلة على تأكيده على أن "العلاقات التركية المصرية الممتازة بطبعها، اكتسبت بعدًا جديدًا ومهمًا بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني من أجل الحصول على الحرية والكرامة والديمقراطية، وعلينا أن ننمي هذه العلاقات ونطورها".
أما "اليوم السابع" فأبرزت دعوة الرئيس التركي للمصريين بأنه يجب على جميع القوى السياسية فى مصر أن تتعامل مع المرحلة الحساسة التى تمر بها البلاد بمزيد من المنطقية والصبر فى نطاق الديمقراطية وسيادة القانون.
كما ركزت على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرة إلى أن حجم التبادل التجارى بين تركيا ومصر ارتفع بنسبة أكثر من 50% منذ عام 2008، وأنه تخطى الـ5 مليارات دولار فى عام 2012.
وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أفردت مساحة أكبر للمقابلة، مشيرة إلى تأكيد غل على أن اختيار وكالة الأناضول للقاهرة كمقر لمكتبها الإقليمي اختيار حكيم وصائب.
ولم تغفل الصحف الكلمة التي ألقاها غل في الجلسة الثانية للقمة الإسلامية، والتي جاءت تحت أكثر من عنوان في جريدة "الشروق" المصرية وبوابتها الإلكترونية، من بينها: "غل يدعو منظمة التعاون الإسلامى إلى تعزيز التبادل التجارى والاقتصادى"، وفي عنوان آخر "غل: التعاون التجاري بين الدول الإسلامية كفيل بمواجهة الأزمات الاقتصادية".
ونقلت الصحيفة عن الرئيس التركي، رئيس اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادى والتجارى لمنظمة التعاون الإسلامى "الكومسيك"، دعوته إلى تعزيز التعاون التجارى بين الدول الإسلامية لمواجهة الأزمات الاقتصادية.
الزيارة الرسمية التي يبدأها غل اليوم لمصر عقب اختتام القمة الإسلامية أعمالها، أبرزتها أيضًا العديد من الصحف، من بينها جريدة "الأخبار" المصرية، والتي جاءت تحت عنوان "الخميس.. الرئيس التركي يجري مباحثات ثنائية مع مرسي"، تناولت خلالها تصريحات المتحدث باسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، حول الزيارة.
أما صحيفة "الوطن" المصرية فنشرت بالتزامن مع زيارة غل لمصر حوارًا خاصًا أجرته مع الرئيس التركي تحت عنوان: "عبد الله غل: زمن الشعارات انتهى.. ولا يستطيع أحد أن يخدع بوصلة الوعي لدى المواطنين".
وأبرزت الصحيفة خلال الحوار ثقة غل فى قدرات وطنه على تحقيق المزيد من الطموحات بحديثه عن تركيا 2023.
كما حرصت الصحيفة على إبراز رؤيته لما يحدث فى مصر، وتأكيده على ضرورة "الإسهام الشعبى فى العملية الديمقراطية"، وتشديده على وجوب "أن يكون هذا الإسهام معبراً عن كل الأطياف السياسية لا عن طيف أو فصيل بمفرده، وألا تكون العملية السياسية فى مصر ناقصة".