ونفى السفير، خلال لقائه، اليوم الأربعاء، بصنعاء مع ممثلين عن أهالي الطبيب رياض العميسي أن يكون صدر بحقه حكم بالإعدام كما نقلت وسائل الإعلام مؤخرًا، وطلب منحه مهلة ثلاثة أيام فقط للتواصل مع حكومة بلاده من أجل الإفراج عنه وعودته لليمن.
وقال الشيخ صالح العميسي، أحد وجهاء قبيلة الطبيب المعتقل، لمراسل "الأناضول" إن السفير طلب منهم عدم التصعيد بعدما هددوا بمحاصرة السفارة إن لم يتم إطلاق سراح الطبيب اليمني فورًا.
وأضاف أن "القائم بأعمال السفير السوري أبلغنا أن الملحق الثقافي بالسفارة اليمنية في دمشق هو من سلّم العميسي للمخابرات الجوية وقدم لهم معلومات مضللة تفيد بأنه له علاقة بدعم الجيش السوري الحر وهو ما تبين عدم صحته بعد ذلك، بحسب ما أبلغنا السفير".
ونظم أقارب العميسي، بالتعاون مع أطباء وناشطين، الإثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة السورية في العاصمة صنعاء؛ للمطالبة بإطلاق سراحه وإعادته إلى بلاده.
وأبلغ زملاء العميسي الذي كان يعمل طبيبًا متدربًا في سوريا، سفارة بلاده في دمشق عن اختفائه الشهر الماضي، فقامت بالاستعلام عن الأمر من السلطات وردت بأنه معتقل لدى المخابرات الجوية.