وعن التقدير الرسمي الإسرائيلي لما حدث، أوضح موقع "واللاه" الإلكتروني أن "القذيفة لم تنفجر، والظن الغالب لدى الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) أنها ضلت طريقها في المعارك الدائرة بين الجيش السوري وقوات المعارضة".
ولم يتحدث الموقع عن وقوع خسائر سواء بشرية أو مادية. فيما لم يصدر أي تصريح أو بيان رسمي إسرائيلي عن سقوط قذيفة.
وخلال الشهر الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي على الحدود مع سوريا ثلاث بطاريات دفاعية، ضمن منظومة دفاعه الصاروخي المعروفة بـ"القبة الحديدية"، وسط أنباء عن عزم تل أبيب تشييد جدار أمني على هذه الحدود.
وتصف إسرائيل هذه الحدود بـ"الخطرة"، لا سيما بعد أن اتهم النظام السوري تل أبيب بشن قصف جوي على منشأة عسكرية في العاصمة دمشق الشهر الماضي.
ورغم أن إسرائيل لم تتبن العملية صراحة فإن وزير دفاعها إيهود باراك ألمح إلى مسؤوليتها. وردًا على سؤال في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن (أقيم خلال الشهر الجاري) حول هذه الغارة، أجاب باراك بأن "إسرائيل عندما تقول تفعل ما تقوله".
وترددت أنباء عن أن القصف استهدف قافلة عسكرية كانت تنقل أسلحة متطورة من سوريا إلى حزب الله اللبناني، حليف رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي تعتبره تل أبيب أحد ألد أعدائها.
ومرارًا هددت إسرائيل بأنها لن تسمح بوصول أسلحة متطورة إلى حزب الله، الذي خاضت ضده حربا في صيف 2006.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، وضمتها إلى أراضيها عام 1981 في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. بينما يبقى تحت السيادة السورية من أراضي الهضبة 660 كلم مربع.