كركوك/ علي مكرم/ الأناضول
أكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية " أرشد صالحي"؛ أن تركمان "تلعفر" يعيشون مأساة إنسانية كبيرة، مضيفاً أن 10 أطفال تركمان توفوا بسبب الظروف الغير الصحية في خيم مؤقتة وأبنية قيد التشييد، اضطروا إلى النزوح إليها بعد مغادرة منازلهم بسبب أعمال العنف التي تشهدها البلاد.
وأوضح صالحي أن عدد النازحين من مناطق "تلعفر"، و"ديالى"، و"طوزخورماتو"، و"تازة خورماتو"؛ بسبب الاشتباكات بلغ أكثر من 300 ألف تركماني.
ودعا صالحي المنظمات الدولية والإنسانية لدعم الشعب التركماني - الذي يعد من أكثر ضحايا الأزمة التي يعيشها العراق - وقدم صالحي شكره إلى تركيا لتقديمها مساعدات للشعب التركماني في العراق.
وأشار صالحي إلى أن هناك محاولات لتطبيق سياسة الأمر الواقع، خصوصاً على المناطق التركمانية في العراق، داعياً أصحاب تلك السياسة إلى ترك مثل هذه المواقف.
واستذكر صالحي تصريحات رئيس إقليم شمال العراق "مسعود بارزاني" الذي جاء فيه " إن المادة 140 قد تم تطبيقها في المناطق المتنازع عليها؛ وإن هذه المناطق أصبحت جزء من إقليم شمال العراق"، مشيراً إلى أن المادة 120 من الدستور العراقي؛ تؤكد على التطابق بين الدستورين المحلي - لإقليم ما - والعراقي، منوهاً أن دستور شمال العراق لم يكتمل بعد، وهو يتعارض مع الدستور العراقي.