إيمان عبدالمنعم
القاهرة- الأناضول
وصف محمد صبيح، الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، مشروع البيان الختامي لقمة التعاون الإسلامي التي تنطلق اليوم بالقاهرة، بشأن فلسطين بأنه "مُرضٍ".
وقال صبيح، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، على هامش القمة، إن الأهم أن تدخل تلك القرارات "حيز التنفيذ وأن تطبق كافة القرارات التي يتم اتخاذها بشأن فلسطين"، مضيفًا "ما أكثر القرارات العربية والدولية إزاء فلسطين ولكنها لا تطبق".
ودعا إلى ضرورة تفعيل شبكتي الأمان المالي العربية (التي قررتها الجامعة العربية في وقت سابق) والإسلامية، مؤكدا أنه إذا تم تفعيل قرارات القمة الإسلامية فإن ذلك من شأنه "نقل الشعب الفلسطيني نقلة كبيرة".
وحذّر الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية من أن مدينة القدس "وصلت إلى وضع سيئ للغاية في ظل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بها".
وحصلت الأناضول، أمس الثلاثاء، على مشروع قرار قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الـ12 الخاص بفلسطين، حيث أكد ما انفردت به الوكالة من الدعوة لعقد مؤتمر للمانحين بموعد أقصاه أبريل/ نيسان القادم لدعم القضية الفلسطينية.
ويتضمن مشروع القرار 25 بندًا، وأعرب في صياغته عن "القلق إزاء تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية بفلسطين"، داعيًا الدول الأعضاء بالمنظمة لعقد مؤتمر مانحين لدعم القضية الفلسطينية.
وشدد علي ضرورة أن يُعقد المؤتمر في موعد أقصاه أبريل/ نيسان القادم "لتمويل الخطة القطاعية الإستراتيجية لتنمية مدينة القدس"، وأيضًا على أهمية دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا".
ودعا المشروع المنتظر أن يصدر ضمن البيان الختامي للقمة الإسلامية التي تنعقد اليوم وغدًا بالقاهرة، الدول الأعضاء بالمنظمة لتقديم دعم سخي لوكالة "الأونروا" لتغطية ميزانيتها وتمكينها بالتالي من الاستمرار في تقديم خدماتها.
كما دعا مشروع القرار الدول الأعضاء في المنظمة إلى تشكيل شبكة أمان مالية إسلامية لمساعدة فلسطين.