خاص - الأناضول
اعتبرت صحف فرنسية اليوم الاثنين أن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي سيكون "محدود الصلاحيات وتحت المراقبة من جانب المجلس العسكري الحاكم الذي يسيطر على السلطة" حاليًا.
وقالت صحيفة "لوموند" إنه رغم "تعهد المجلس العسكري بتسليم السلطة للرئيس المنتخب، إلا أن هامش المناورة أمام مرسي سيكون منحسرًا بفعل تقليص صلاحياته، وذلك بعد حل مجلس الشعب – الغرفة الأولى من البرلمان- واستحواذ المؤسسة العسكرية على السلطة التشريعية وصلاحيات كثيرة عبر الإعلان الدستوري المكمل".
وركزت الصحيفة على التعهدات التي جاءت في خطاب محمد مرسي الذي وصفته بأنه أول إسلامي يصل إلى أعلى منصب في مصر أمس الأحد بـ"احترام المعاهدات الدولية التي وقعت عليها بلده، ومن بينها معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية".
وقالت "إن دعوة مرسي المصريين إلى الوحدة الوطنية، موجهة إلى المسيحيين والمسلمين على حد سواء"، مشيرة إلى أنه "خصص لضحايا الثورة جزءًا غير يسير من خطابه للتأكيد على أنه مرشح الثورة".
وتحت عنوان "مرسي.. رئيس تحت المراقبة"، قالت صحيفة "لوبوان" وقد نشرت صورة لمرسي رافعًا يديه وخلفه ضباط من الجيش المصري "إن الرئيس الإخواني سيكون محدود المناورة أمام مجلس عسكري اختار الوقت المناسب ليهيمن على السلطات التشريعية".
أما صحيفة "ليبراسيون" اليسارية فكتبت: "مصر تنصّب إخوانيًا رئيسًا لها"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الجيش لا ينوي التخلي عن السلطة".
ومن جانبها نقلت "لوفيغارو" عن بعض المصريين الذين احتفلوا بفوز مرسي في ميدان التحرير قولهم بأن إعلان فوزه لحظة تاريخية مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى يتراجع المجلس العسكري عن قرار حل البرلمان ونقل السلطات كاملة إلى الرئيس الجديد.
نل/إم/حم