أحمد عطية ـ مصطفى هارون
القاهرة ـ الأناضول
نظَّم العشرات من الفلسطينيين المقيمين في مصر وقفة مساء اليوم الأربعاء أمام مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، في الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين.
ويحيي الفلسطينيون اليوم ذكرى النكبة، وهي ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو/ آيار عام 1948 تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين، الذين تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك.
وبحسب مراسل الأناضول، رفع المشاركون في وقفة القاهرة، التي ضمت مصريين أيضًا، لافتات مكتوب عليها: "حق العودة وعد.. وما نخون العهد"، و"فلسطين أصل الحكاية"، و"فلسطين لن نرضى بغيرك وطنًا بديلاً".
ورددوا هتافات منها: "على القدس رايحين (ذاهبين) شهداء بالملايين"، و"عودتنا في وحدتنا".
وخلال الوقفة تم توزيع بيان منسوب إلى مكتب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالقاهرة، بمناسبة ذكرى النكبة، يقول: "لن نتخلى عن ثوابتنا الوطنية وحق العودة".
وشددت الحركة، في البيان، على تمسكها الكامل بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية المشروعة وعدم التفريط فيها، بما يشمل حق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد البيان، الذي حصل مراسل الأناضول علي نسخه منه، على "ضرورة الالتفاف الكامل حول القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس ومساندتها في كافة المواقف والمحافل والتمسك بتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام"، بين حركتي فتح والمقاومة الإسلامية (حماس).
وخلال الوقفة، رفع مصريون ينتمون للتيار الناصري صورًا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
وردد هؤلاء هتافات مناهضة للرئيس الحالي محمد مرسي ولجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها، ما دفع منظمي الوقفة إلى الانصراف دون استكمالها، بحسب عدد من المشاركين.
وعقب الوقفة، التقى ستة من الفلسطينيين المقيمين في مصر والقادمين من سوريا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وقال أحدهم، ويدعى عبد الجبار بلال، لصحفيين إنهم طلبوا من الأمين العام إنهاء مأساة الفلسطينيين في مصر بشأن "الإقامة والإغاثة الإنسانية".
وأوضح أن "الإشكالية الأساسية والمطلب الرئيسية للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا هو أن يتم تسجيلهم في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في القاهرة" من أجل الحصول على مساعدات.
وختم بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية "أبدى تعاونًا ووعد أن يتصل بالسلطات المصرية لتسهيل إجراءات الإقامة والجانب الإغاثي وأزمة المساعدات الطبية والغذائية للعائلات الفلسطينية القادمة من سوريا". ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد الفلسطينيين الذين حضروا إلى مصر هربا من الصراع المسلح الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين.