أحمد جمال، نجوى مصطفى
القاهرة - الأناضول
تظاهر العشرات من حركة "6 إبريل/ الجبهة الديمقراطية" المعارضة أمام قصر الاتحادية الرئاسي المصري السبت خلال مسيرات "يوم الغضب" التي أعلنت عنها الحركة بجبهتيها (الديمقراطية وأحمد ماهر) تزامنًا مع الذكرى الخامسة لتأسيسها.
وبحسب مراسلة الأناضول، وصل العشرات من أعضاء الحركة إلى سور القصر الرئاسي في منطقة مصر الجديدة شرق القاهرة ظهر اليوم حاملين صور لقتلى سقطوا خلال أحداث الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 وأعلام للحركة.
كما قام المتظاهرون بتعليق رأس دمية على هيئة رأس خروف مذبوح على باب قصر الرئيس، كما لطخوا سور القصر بمادة طلاء أحمر بأيديهم وكأنها دم هذا الخروف، بحسب شهود عيان.
ويطلق نشطاء على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي وصف الخرفان للسخرية منهم، معتبرين أنهم منقادين لمرشد جماعة الإخوان محمد بديع.
كما حمل عدد من المتظاهرين المحتجين على سياسات الرئيس المصري مشانق قالوا إنها ترمز لتأكيدهم على ضرورة إسقاط النظام ورموزه.
كما قام المتظاهرون بكتابة عبارات على سور القصر منها: "يسقط أي رئيس طول ما الدم رخيص".
وتواجدت قوات الأمن بأعداد قليلة أمام بوابات القصر، وطالبت المتظاهرين بالابتعاد عن السور بطريقة هادئة، بحسب مصدر أمني.
وقبل توجههم للقصر الرئاسي تظاهر المئات من أعضاء حركة "6 إبريل/ الجبهة الديموقراطية" صباح اليوم أمام مقر البورصة المصرية بوسط القاهرة.
ورفع المحتجون الأعلام السوداء التي تمثل الحركة ورددوا هتافات مناوئة لجماعة الإخوان مثل "يسقط يسقط حكم المرشد" في إشارة إلى مرشد جماعة الإخوان.
كما أعلنت حركة 6 إبريل/ الجبهة الديمقراطية أن أعدادًا من أعضائها سيتوجهون إلى مدينة المحلة، شمال القاهرة؛ لاستكمال باقي الفعاليات الاحتجاجية، وينضم إليها جبهة أحمد ماهر وأنصار قوى سياسية ومعارضة أخرى.
جاء ذلك فيما كثفت قوات الأمن المصرية من إجراءاتها الأمنية اليوم السبت حول مبانٍ حكومية ومنشآت قضائية بوسط القاهرة، بحسب مصادر أمنية.
ودفعت قوات الأمن بعشرات المدرعات في محيط مجلسي الشعب والشورى (البرلمان) ومقر رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية بوسط القاهرة.
كما فرضت قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) التابعة لوزارة الداخلية طوقًا أمنيًا أمام مكتب طلعت عبد الله، النائب العام، بدار القضاء العالي، بوسط القاهرة.
ودعت حركة 6 إبريل بجبهتيها إلى فعاليات ومظاهرات احتجاجية اليوم تنديدًا بسياسات النظام الحالي من خلال الخروج فى مسيرات بشوارع القاهرة باتجاه دار القضاء العالى وميدان التحرير، بوسط القاهرة، إضافة إلى فاعليات مماثلة في عدد من المدن الأخرى وعلى رأسها المحلة.
ويشارك في هذه الفعاليات قوى سياسية وأحزاب معارضة أخرى: مثل "مصر القوية" برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، والدستور برئاسة محمد البرادعي، وحركة التيار الشعبى التي يتزعمها حمدين صباحي.
وتأسست حركة 6 إبريل كحركة واحدة في عام 2008، قبل أن تنقسم إلى حركتين بسبب خلافات داخلية حول أسلوب إدارة الحركة بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 هما: "6 إبريل/ جبهة أحمد ماهر"، و"6 إبريل/ الجبهة الديموقراطية".