وتسبب القصف "العنيف" في اهتزازات شديدة بمنازل القرى الأردنية المتاخمة لسوريا.
وفي اتصال هاتفي مع قيصر حبيب، شاهد عيان من داخل الأراضي السورية، قال لمراسل الأناضول إن "القصف الذي نفذته قوات الأسد لم يسبق له مثيل على قرى محافظة درعا، حيث تم بشكل عشوائي، وقد استخدمت فيه أسلحة جديدة لم يستخدمها النظام من قبل".
وتعليقا على ما ذكره حبيب من استخدام النظام لـ"أسلحة جديدة" أكد المقدم الركن ياسر العبود قائد قطاع الجنوب للجيش الحر على حقيقة ذلك.
وقال العبود لمراسل الأناضول إنه "نتيجة سيطرة الجيش الحر على مساحات واسعة من محافظة درعا، والضربات المتواصلة التي تعرض لها النظام في الفترة الأخيرة وتدمير الكتائب 38، و49، وكتيبة المسيفرة واغتنامها بالكامل، بدأت قوات الأسد استخدام أسلحة ذات مدى أكبر وقطر تدميري أكبر مثل صواريخ التوتشكا الروسية التي يصل مداها إلى أكثر من 100 كم".
وأضاف العبود: "الأسلحة ليست بجديدة وموجودة لدى النظام من الأساس وبدأ باستخدامها الآن، لأنه لا يقدر على الاقتراب بالطائرات نتيجة استحواذ الجيش الحر في معاركه الأخيرة على أسلحة قوية ومهمة جدا كالصواريخ المحمولة على الكتف".
واعتبر قائد قطاع الجنوب للجيش الحر أن "هذا القصف العشوائي هدفه الأساسي إحداث شرخ في العلاقة بين الأهالي والجيش الحر، فالقصف يترتب عليه سقوط عشرات القتلى والجرحى من المواطنين، الذين سيقومون بالضغط على الجيش الحر كما يعتقد النظام جراء استمرار عمليات القصف عليهم".