نور جيدي
مقديشو- الأناضول
شددت السلطات الكينية إجراءاتها الأمنية على الحدود مع الصومال اليوم الثلاثاء.
وقال شاهد عيان في مدينة "طوبلي" الصومالية القريبة من الحدود، لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، إن عددًا كبيرًا من قوات الجيش الكيني انتشرت اليوم على طول الحدود؛ حيث يقوم الجيش بدوريات أمنية؛ تحسبًا لتسلل عناصر من حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية المعارضة إلى داخل أراضيها.
كما قامت السلطات الكينية بتفتيش السيارات القادمة من الصومال وتدقيق هوية المارة خشية تسلل عناصر تقول الحكومة الكينية إنها تنفّذ عمليات "إرهابية" في عمق أراضيها.
وتأتي هذه الإجراءات بعد يومين من انسحاب حركة "الشباب المجاهدين" من مدينة جوهر الاستراتيجية وسيطرة القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي المتواجدة بالصومال لحفظ السلام "أميصوم" والتي تشارك فيها كينيا عليها.
وتشهد العاصمة الكينية نيروبي في الآونة الأخيرة أعمال عنف، تتمثل في تفجيرات واغتيالات تستهدف رجال الأمن الكينيين، وتتهم جهات كينية حركة "الشباب المجاهدين" بالمسؤولية عن بعضها، خاصة وأن الأخيرة تعتبر كينيا خصمًا لتحالفها مع الحكومة الصومالية ضد الحركة.