منال محمد
القاهرة - الأناضول
قلل متحدث إسرائيلي رسمي من تأثير الهجمات الإلكترونية التي قام بها "هاكرز" (قراصنة إلكترونيون) ضد مواقع إسرائيلية أول أمس في إطار الحملة العالمية التي أطلقوا عليها اسم "أنونيمس" (مجهولون).
وفي حديث هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم الاثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، ليئور بن دور: "لم نولِ أي أهمية كبيرة لهذه الهجمة الإلكترونية، ولم نشعر بأي عطل في المجرى الطبيعي للحياة المهنية في إسرائيل" التي تعتمد على شبكة الإنترنت.
وبحسب المتحدث الإسرائيلي فإن "الهاكرز" أصابوا مواقع هامشية في إسرائيل، ولم يصيبوا أيًا من المواقع الحساسة الرسمية".
وأضاف قائلاً: "المواقع الرسمية في الدولة سواء كانت سياسية أو عسكرية أو مالية أو اقتصادية هي محمية من أعمال القرصنة الإلكترونية".
وحول الأضرار المادية للهجمة الإلكترونية، نفى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلي وقوع أي "خسائر مادية" قائلاً: "الضرر لم يكن كبيراً لأن الهجمة لم تستهدف مواقع كبيرة وإنما هامشية".
واتهم بن دور المسؤولين عن الهجمة الإلكترونية "بأن لهم أجندة معينة"، معتبرًا أنهم "لم ينجحوا في تحقيقها".
وحول رد الفعل الإسرائيلي على مهاجميها الإلكترونيين، قال ليئور بن دور: "عالم الهاكرز مجاله واسع، ويمكن لأي أحد أن يقوم بهذه العملية وهو جالس في بيته ولأن الضرر لم يكن كبيرًا لم نول تلك الهجمة هذه الدرجة" من الأهمية.
وتابع: "من يريد القول بأن إسرائيل لم تهزم منذ حرب أكتوبر 1973 مثل هذه الهزيمة فهو مخطئ".
وفي وقت سابق أمس، ذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مجموعات من قراصنة الإنترنت "الهاكرز" تجاوز عددهم الخمسة آلاف مهاجم، نجحوا أو حاولوا اختراق مئات آلاف المواقع الشخصية والحكومية والأمنية الحساسة في إسرائيل التي تمكنت مساء الأحد من استعادة بعض هذه المواقع بشكل جزئي.