محمد الهاشمي
القاهرة- الأناضول
التقى الرئيس المصري محمد مرسي، مساء اليوم الإثنين، السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الليبرالي والقيادي البارز بـ"جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة، وذلك في خطوة مثيرة للتساؤلات لا سيما أن الجبهة رفضت حضور جلسة الحوار الأولى التي عقدها مرسي أول أمس السبت مع سياسيين من بينهم معارضون.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها مساء الإثنين، إن اللقاء الذي حضره أيضا المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط الإسلامي، "يأتي في إطار استكمال جولات الحوار الوطني التي بدأت أول أمس السبت، وفى إطار العمل على توسيع دائرة المشاركة من قبل القوى السياسية والمجتمعية".
وأضاف البيان أن اللقاء يأتي أيضا "في إطار الحرص على تدعيم الاصطفاف الوطني وذلك لتبادل وجهات النظر حول الموضوعات المطروحة على أجندة الحوار انطلاقا مما حققته الجولة الأولى لهذا الحوار من نتائج تمثلت في الإعلان الدستوري الجديد الذى اعتمده الرئيس بتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري".
وأوضح البيان أن "الاجتماع تناول المبادرة التي أطلقها الرئيس والخاصة بالتوافق حول القضايا الوطنية المُثارة في المرحلة الحالية، وعلى رأسها الاتفاق على تحديد المواد الخلافية فى مشروع الدستور ومناقشة التعديلات المقترحة عليها، بالإضافة إلى العمل على تفعيل دور القوى السياسية المختلفة في مجلس الشورى الحالي (الغرفة الثانية للبرلمان)" .
ولفت البيان إلى أن اللقاء "جاء في إطار التحضير للجولات اللاحقة المُزمع عقدها في الأيام المقبلة قبل موعد الاستفتاء المقرر السبت المقبل والتي تسعى إلى تضم كافة التيارات السياسية الوطنية على تنوعها حرصًا على ترسيخ مناخ الحوار والتفاهم في هذه الأيام الهامة من تاريخ الوطن".
ويعد السيد البدوي من الأوجه البارزة في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تضم أيضا السياسيين البارزين محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسي والتي أعلنت مسبقا أنها ترفض الحوار مع الرئيس المصري كما شددت أيضا على رفضها الاستفتاء على مسودة الدستور.