وقال العقيد في الأمن الداخلي محمد لافي خلال محاضرة أمنية نظمتها وزارة الداخلية لطلاب جامعات في غزة اليوم السبت إن "هناك عناصر يتبعون لأجهزة مخابرات أمريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية يعملون في قطاع غزة بهدف نزع الاستقرار"، على حد وصفه.
وحذر من إقدام بعض المؤسسات الأجنبية العاملة في قطاع غزة على "التجسس ومحاولة الحصول على معلومات أمنية لصالح أجهزة مخابرات عالمية".
وفي سياق آخر، أوضح لافي أن لدى جهازه كشف بأسماء عملاء فلسطينيين يعملون لصالح إسرائيل سيتم اعتقالهم عقب انتهاء "حملة التوبة" التي بدأتها وزارة الداخلية المقالة في بداية الشهر الماضي وتنتهي في 11 إبريل/نيسان الجاري.
وأطلقت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة 12 مارس/آذار الماضي حملة لمواجهة التخابر مع إسرائيل وفتح باب "التوبة" لعملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي في القطاع، تنتهي في 11 أبريل/نيسان المقبل.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إسلام شهوان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة آنذاك، إنه "بالتزامن مع حملة مواجهة التخابر مع العدو الإسرائيلي فإننا نعلن عن فتح باب التوبة أمام من تبقى من عملاء إسرائيل وندعوهم لتسليم أنفسهم".
وأوضح شهوان أن العملاء الذين سيسلمون أنفسهم لجهاز الأمن الداخلي "ستتم معاملتهم بسرية تامة ولن يتم احتجازهم"، مشيرًا إلى أن "القضاء سيتعامل معهم بإيجابية إذا ثبتت عليهم المشاركة في جرائم قتل أو ما شابه".
وبحسب شهوان فإن "حملة مكافحة التخابر مع إسرائيل تهدف إلى تثقيف المجتمع بأساليب ووسائل الإسقاط في فخ العمالة للحفاظ على الترابط الاجتماعي وحماية المقاومة الفلسطينية".