سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط- الأناضول
اتهمت مسؤولة النساء بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، منسقية المعارضة الديمقراطية بالرهان على تدخل الجيش من أجل تجاوز الأزمة السياسية في البلاد.
و قالت عيش فال بنت فرجس في ندوة نظمها الحزب الحاكم مساء أمس الاثنين بالعاصمة نواكشوط إن المعارضة "عندما فشلت في التسويق لرحيل النظام الموريتاني، لجأت إلي أساليب زعزعة الأمن".
و شددت بنت فرجس التي ترأس أيضا المفتشية العامة للدولة والمكلفة بمراقبة تسيير مؤسسات الدولة على ضرورة الاحتكام لصناديق الاقتراع كوسيلة للتناوب السلمي على السلطة، عوضا عن "إثارة الفتنة وبث الشائعات".
وسبق أن اتهمت منسقية المعارضة في بيان أصدرته الخميس الماضي النظام الحاكم بالعمل على "خلق الفوضى وإثارة الفتنة في البلاد".
واعتبرت أن تصرفات السلطات تجاهها تشكل "تأكيدا قاطعا على طبيعة النظام الاستبدادية وتلاعبه بقوانين الدولة وأعراف الديمقراطية و احتقاره للشعب الموريتاني".
ومنعت قوات الأمن المعارضة من تنظيم مظاهرة الأربعاء الماضي، وذلك بعد نحو أسبوع من منعها للمعارضة أيضا من تنظيم نشاط احتجاجي بمناسبة الذكري الثانية والخمسين لعيد الاستقلال الوطني يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
و تعيش موريتانيا احتقانا سياسيا منذ عدة أشهر بسبب الاستقطاب السياسي الحاد بين النظام وبين المعارضة التي يطالب قطاع منها برحيل الرئيس محمد ولد عبد العزيز.