إيمان نصار
القاهرة-الأناضول
استبعد مسؤول فلسطيني طرح أي مبادرة جديدة لتحريك العملية السلمية من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته للمنطقة والأراضي الفلسطينية الشهر المقبل.
وفي أتصال هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء، قال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "إن القيادة الفلسطينية لم تتبلغ عن خطة سياسية جديدة يعتزم الرئيس أوباما طرحها".
ولفت أبو يوسف إلى أن الوفد المفاوض الفلسطيني المتواجد حالياً في واشنطن "لم يتبلغ حتى صباح اليوم (الخميس) عن أي خطة سياسية جديدة قد يحملها الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة في 20 من أذار (مارس) المقبل للمنطقة".
ويضم الوفد الفلسطيني إلى واشنطن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.
وأوضح أبو يوسف أن الوفد الفلسطيني سيضع من جانبه الادارة الاميركية في صورة موقف القيادة الفلسطينية من قضية استئناف المفاوضات مع إسرائيل، وتأكيدها على شروطها الواجب توافرها من أجل استئنافها وفي مقدمتها الوقف الكامل للاستيطان الاسرائيلي غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية، والاعتراف بقرارات الشرعية الدولية بما فيها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، إلى جانب اطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية وخاصة أسرى ما قبل اتفاقية أوسلو (للحكم الذاتي الفلسطيني عام 1994) والمضربين عن الطعام".
واستبعد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أن تؤدي زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة إلى المنطقة إلى أي اختراق على صعيد فتح مسار جديد لعملية السلام، وذلك "في ظل حديث الإدارة الأمريكية المتزايد عن ملفات أخري عديدة كالملف الايراني والسوري والفلسطيني".
وأضاف "أن الزيارة المرتقبة لأوباما تأتي في سياق الدعم والتأييد المتواصلين من قبل الادارة الأميركية لإسرائيل وذلك في ظل الانحياز الأميركي الذي تعودنا عليه في كثير من المحافل الإقليمية والدولية والتي كان اخرها التصويت ضد نيل فلسطين لعضوية دولة بصفة مراقب" في الأمم المتحدة اواخر نوفمبر الماضي.