الأناضول-إسطنبول
إيمان نصار
وأكد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، في إتصال هاتفي مع الأناضول، اليوم، على تفاؤله إزاء تحقيق المسعى الفلسطيني، في الحصول على الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن مساعي القيادة الفلسطينية، وحسم التأييد من قبل الأشقاء والأصدقاء من كافة أنحاء العالم، يجعل القيادة واثقة من أن الخطوة نحو الاعتراف ستتحقق.
ولفت حماد، إلى تزايد الدعم الدولي للطلب الفلسطيني، وذلك على الرغم من الضغوط والمحاولات لعرقلة المسعى الفلسطيني للحصول على وضع الدولة المراقب غير العضو في الأمم المتحدة، معرباً عن رأيه، في أن هذا الدعم سيحرج الطرف الدولي المعارض، الذي يعتمد كما قال، على معايير مزدوجة بالنسبة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وفيما يتعلق بالشروط التي تحدثت عنها بريطانيا، مقابل دعمها للمطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة، والتي من بينها، التزام الرئيس عباس، بعدم متابعة إسرائيل بتهم جرائم حرب واستئناف مفاوضات السلام، قال حماد: "أجبنا على هذه الشروط، وقلنا، إذا كان الإسرائيليون يرتكبون الجرائم، سواء كنا دولة أو لم نكن، فيجب أن يقدموا إلى محكمة الجنايات الدولية"، معتبراً أن الشرط البريطاني هو شرط إستباقي، وأن السلطة الفلسطينية كانت على علم به من قبل.
وفي رده على سؤال حول مدلولات الإعتراف بالدولة الفلسطينية، أكد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، على أن تحقيق هذا المسعى، سيعني للعالم، أنه يعترف بوجود دولة خاضعة لاحتلال دولة أخرى، وسيجعل القادة الإسرائيليين، يعترفون في حال جلوسهم للمفاوضات، أنهم يجلسون مع ممثلين عن دولة فلسطينية خاضعة للإحتلال، وبالتالي كل الإستيطان الذي تمّ يصبح غير شرعي.
وعلى صعيد المساعي المبذولة، لتحقيق المصالحة الفلسطينية، لفت حماد، إلى أن هناك اتفاق مبدئي على عقد اجتماع لفصائل العمل الوطني الفلسطيني، في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد عودة الرئيس الفلسطيني من نيويورك.
وتعتبر ليلة الغد، ليلة تاريخية لفلسطين، إذ يتوقع أن يتم التصويت لها كعضو في منظمة الأمم المتحدة، وإن كانت بصفة غير كاملة، خاصة بعد أن قامت بعثة فلسطين في المنظمة، بتوزيع مشروع القرار على الدول الأعضاء لدراسته والتصويت عليه.